اوجعتنى الذكرى يا انا
اذ اقلب فيها الدفاتر
فيها الهنا فيها الضنى
مابين فرحان وصابر
فيك احلى ايام عمرنا
يا حلمى المسافر
فيك النيل الجميل
قديس مسافر
حيثما حللت يا نيل
حياة طيبة تغادر
فعندما يا وطني
قررت السفر
اخذت معى وجهك
اشبه بالقمر
واخذت وجه حبيبتي
واحبتى وكل الصور
وكلما حللت ارضا يا
وطنى ارى العبر
ارى صورتك الاحلى من
بين الصور
ولا أبالغ ان قلت أراك
يا وطنى كل الصور
فاكتشفت انى يا وطنى
اهاجر منك اليك
وانى كبلبل يغرد فوق
اشجار الأيك
لا يحلو له تغريدا الا
فوق كفيك
واكتشفت انى بدونك يا
وطنى لا انام
كطفل فقد امه وسط
الزحام
او كطفل فقد امه فى
ظلمة اللحود
فقالوا له امك ستعود
لابد ان تعود
ستضجر يوما من رقدة
اللحود واليك تعود
فأسلم الطفل عيناه للكرى
يحلم احلاما سعيده
ليرى أمه تأتى من بعيد
تخطو خطوات وئيده
تضع قبلة على جبينه بها
يكمل أحلامه السعيده
فأنا طفل مثله يا وطنى
بك تكمل احلامى الفريده
يا أيها الوطن المرسوم فى
قلبى وعلى كتبى المدرسيه
يا أيها الوطن المنقوش فوق
جبيني ورؤاى الليليه
يا أيها الوطن الساكن فى قلبى
وفى أحلامى الورديه
أنت اهلى وأنت حبيبي وانت
كل ما املك وكل ماليه
د.عبدالحليم م.ه.م
نشرت فى 30 يوليو 2019
بواسطة Saryosha
مجلة رسامو الحروف بيت الشعراء
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
14,183

