
ماذا افعل
انت كسرتَ كُلْ ما كانَ في حُبنا
و دمرتَ كل املي لنبقا معاً
للحرق كل رسائلي المؤلفة لك
أنْتَ
تَريد ان نَسير معاً
وطريقنا قسمها البحرْ
واملّنا ضاع في هوى الخسرْ
أنْتَ
قَتلتَ حُب الطاهرْ
لقد كَذبتَ في كلمة الحُب بما كان للأيامً
ورَمّتَنِي في أعماق القهرْ
تَضحكْ, مُفتَخراً لِلمعجبين بك
لأن كنتُ أحبكْ
أنْتَ
قسمة الزمن بين عُشقنً
عندما واحداً ليس أميناً
وحُبك كان لي أيماناً
وأراكَ تُمزقْ صورتي اماماً
لِمن كان لي عدواً
أنْتَ
و تُنادين في الصَمْتً
لكي نَرجع سويةً
فائدةً للدعايتكَ
من أجل الحفاظ على حلمي في الكذب
وأصبحَ قلبي صخراً
من الخنجر يدك في ظهري عمقاً
ونزفتَ دمي
أنْتَ
أظل مثل المثال , لنقاء عشقي
للعين العاشقين بِنجمةً في سماءِي
انت فاعلاً لعبً, لعملك نهايةً
والخاسِرً لِحبي, في شهرتك لكل ليلةً
أنْتَ فَعَلّتَ, بما يجب أن افعلهُ
بأن أصبح صخرةً
في الجبال العاليةً
وليس لي أي شخصاً
ليحيِّ قلبي لِحُبً
انتها معاً أمرنً.
الكاتبة والمؤلفة سندس ساندي باران من يونان

