مدينة الحب
أدخلتني مدينة الحب في غفلة الزمان
مشيتُ في دروبها
تنفستُ عبير العشق وكان من أروع ماكان
لها سبعة أبواب
باب المحبة ....أنعش قلبي، نقله للجنان
باب الوصال.... كان حلماً، كان شوقاً لقى الأمان
وطرقتُ باب الصدق وكنتَ له عنوان
أمسكتَ بيدي نقطف من الزهر ألوان
وليالي السمر فتحنا لها باباً... على متعة الشطآن
ياقلبي هل كان حلماً أم خيالاً؟. في ليلنا الحيران
عشتُ معك دفء المشاعر أغنية عذبة خجولة
تهديني ودّاً أعطيك من وافر ولهي ما يملأ الأكوان
وذاك باب الودّ والرحمة... أُسدلت به ستائر الحرمان
وسادس الأبواب كان الإهتمام ...
حيث أراك بعين لاتنام
وتراني في كل حالٍ وبكل مزاجٍ رفيقة الروح بكل أوان
ولكن لم أعلم أبداً أن آخر الأبواب كان باب الخذلان
خرجت منه خائبة الظن ونسيت كلّ ماكان
أنساني مرّ الغدر والقسوة والخيانة كلَّ خيرٍ وإحسان
لم أدرِ يا مدينة الحب أن نهاية المطاف قساوة النسيان
وأبوابك الجميلة خديعة العشق... للإنسان
وعلى أسوار مدينتك تحطمت آمال وتوحدت الألوان
بلون الجحود والنكران
بقلمي سمر حمادة
نشرت فى 14 يوليو 2019
بواسطة Saryosha
مجلة رسامو الحروف بيت الشعراء
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
14,181

