وفي النّسب مطامعْ
............
كفاكم من فقاقيع الكلام
كفاكم بالزّيف القاتل إتّهامي
وشعلة فكري قد انقضت المضاجعْ
وما زخرف الزّينة في السّماء
الا شهب ترمى لظاها المسامعْ
فلن تغري يقيني النّجوم اللوامعْ
ولا شطحات الاقمارعلى الأجمار
ولا شموخ الصّوامع للجوامعْ
ولا أصوات أئمّة....تولول
بنبرات ألسنة تحدث الغمّة
وحرف الفقهاء السّليط ....قامعْ
ها انا قادم ....ولن أتراجعْ
وإن طالت بي ....فأنهكتني المواجعْ
سابقى كما أنا ...على العهد
إنسان طاهرالقلب
صافي الغذاء والشّرب
بيت لين وفسيح
مأوى للمسكين والحيران
لتشتاقني أرواح الأكوان
تشتاق صمت أنسي
وصدى أزيز فأسي
الذي يزيل هرج الضّجيج
و مرج كلم الفواجعْ
وهاحذائي مخلص و وفيّ.....
ملازم قياس قدمي وساقي
وأنا وجه الباقي
كرم والجود .... سخاء
اوّاه منك يا إشتياقي
رقراق دمع منك ومن أحداقي
وانهاري بالمودّة تجري
بعطف المحبّة سيّالة بين السّواقي
ولازال همّ قلبي الخاشع
في النّسب له حكمة ومطامعْ
فاستمع ....ان كنت سامعْ
سكبت اليقين على قلب صحيفة
ستنبّؤكم بصريح الحقّ
مبصرة وليست كفيفة
كتبتها بحرف رقيم فتيّ
فحل .... للكلمات يضاجعْ
تجرّأ أيا أنت وكسّرأقلامي
ومزّق إن شئت أوراقي
وشتّت بغرورنفاقك قلوب رفاقي
سألتهم من النّور نغمات
ومزماربعذب نسيمات
ستدفعني وترميني في سباقي
وإلى أصل أوطاني بكم
وبالرّوح راجعْ.
هناك الفرق بين الباطل والحقّ
رهيب .......والطريق شاسعْ
.........ريحانيات
المفكر الاديب والشاعر التونسي
محمد نورالدين المبارك الريحاني

