العفو عند المقدرة ..
هي المعادلة المعضلة ..
لكنها سهلة الخطوات ..
ف تكون ف الحياة المفضلة ..
ما أجمل الإنسان المتزن ..
ف أفعاله ..
ف أقواله ..
ف تصرفاته ..
ف تعاملاته ..
الذي يمتلك مقدرة حكمة الإتزان ..
وقت الغضب ..
وقت الإنفجار ..
قد ربح بعدها راحة الأمان ..
ل أن الغضب و الإنفجار ..
يهلك المكان ..
يحرق البستان ..
يطفىء شمس النهار ..
الراسخ ..
من يمسك غضبه ..
وقت إنفعالاته ..
و يعلم متى يسيطر ع بركانه ..
و إن لم يستطيع ..
س تهلكه نيران لسانه ..
تؤدي ل ما لا يحمد عقباه ..
الإنسان القوي ..
يكتم ..
نبضات الغضب ..
يكتم ..
صراخات الإنفجار ..
ف يهزم ثورة الغضب ..
و يطفىء نار الإنهيار ..
يلتزم ب صمت القوة ..
الذي تتكلم به العين ..
و يسكت به اللسان ..
ف تكون نظرة العين أشد قوة ..
من كلام اللسان البركان ..
إسكات اللسان فن ..
ل أن اللسان وقت ثورته ..
لا أحد يستطيع إخماده ..
سوى المتمكن من أحشائه ..
دائما لغة العين ..
أشد و أقوى ..
أشرس و أفتك ..
دائما صمت القوة ..
هو لسان الرحمة و الرأفة ..
يا أيها الإنسان ..
ما أروع العفو عند المقدرة ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

