4«(( قصةُ حبّ دُفن حيّاً .. القصيدة الثانية ))»4
( كلّا .. فلِمنْ هذا الصيد ؟! )
[ ١ ]
وننجحُ .. نفرحُ
لكننا ..
نفشلُ - دائماً - في العثور .. على عَمل ْ
وماقَتلَنا الإحباطُ .. ولاكبَّلَنا الفشَل ْ
وَنسرحُ ..نَسبحُ ..
بينَ ..
صخورِ الزمانِ .. إلى شهر العسلْ
يُحالفنا الهوَى ..
والمُنى .. وموجاتُ الأملْ
وتبنين قصراً رمالاً ..
أجيئ بدَرَ جٍ .. لقصرك .. مرمَر ْ
ونسكنُ ..
فيهِ ثوانٍ طوالاً ..
فموجُ العصاري .. بنا يتَجَرجر ْ
نفيقُ ..
نضيقُ .. بصبرِ الأبَد ْ
وعينَيكِ ..
مابي .. على أيّ صبرٍ .. جلَد ْ
فلا تسأليني :
إلى أين ذاهب ْ ؟!
ولا تظلميني .. فلستُ بهارب ْ !
فما كنتُ ..
من أسْرِ عينيك .. أهرب ْ
وماكان ..
وجهك .. يوماً .. لِيغرب ْ
ولاكان حبُّك .. إحدَى التجارب ْ
أنا ..
في .. سَوادِ عيونك .. ذائب ْ
تابعوني
بقلمي المرسي النجار
ت في يونية ٢٠١٩

