أَوْجَاعُُ مَيْتَة
وَيحَنَا نَمْضِي
وَالزَّمَنٌ يَقصِفُنَا قَهْرَا
وَمِن كُلٍّ جَانِبٍ
قَصْفُ أَوْجَاعٍ مَيتَة
تَلُمُّ بِنَا الوَيْلاَتْ
مَطَرًا غَزِيرًا عَلَى بَغتَة
فَيَلُوجُ بِنَا التَّيَّارْ
كُرْهًا أَعْوَامًا وَأَعْوَامْ
لاَمَاضٍ وَلاَ حَاضِرٍ
وَلاَ مُسْتَقْبَلٍ قَوَّامْ
تَتَوْئَمَتْ لَنَا الأَوقَاتْ
وَنَحيَاهَا بِآلأَسْقَامْ
النُفُوسُ جَرِيحَةُُ
يُبْكِيهَا أَلَمُ الوَيلاَتْ
تَبكِي دَمَاً لاَ دُمُوعَاً
عَلَى أَبنَائِهَا النُّبَلاَءْ
إِسْمُهُمُ العُربُ وَعَارٌٌ
ذَا آلإِسْمُ عَلَى الخُبَتَاءْ
وَإِخوَانُهُم يَشتَكُونَ
مِنْ سُبَاتِهِم لِرَبِّ السَّمَاءْ
هُمْ شُعُوبُُ عُزَّلْ
صَامِدُونَ فِي وَجْهِ الطُّغَاةْ
لَيسَ بِحَوزَتِهِم إِلاَّ مَقَالِعٌٌ
يَزُفُّونِ بِهَا الحَجَرْ
وَقُلُوبُ العُرْبِ
مَيِّتَةٌٌ قَاسِيَّةٌٌ كَمَا السُّخْرْ
وَبرَاءَةُ الأَطْفَالِ قُتِلَتْ
وَمُجْرِمُهُا آلإِهْمَالْ
إِهْمَال مِنْ عَالَمِ آللاَّ مُباَلاَةْ
بَرَائَةٌٌ سَتَحْيَا مِنْ جَدِيدْ
نَحْنُ هُنَا
نَعَمْ هُنَا
وَنَسْتَحِقُّ آلحَيَاةْ
أَ حَسِبْتَ الشُّعُوبَ حَمْقَى
يَا بَائِعَ العُرُوبَةِ المُرتَزِقَا
أَيُّهَا اللّصٌّ
اعلَم أَنَّ الشُّعُوب
َ لَيسَت خَرقَى
حدو ابن أحمد الطاهري

