. رسالة بعنوان
خبريني كيف أكتب ؟!
عذب الحروف ما خرجت إلا في مجمل حضورك
إني أري شمسي تغيب حين تمضي بعطورك
وشهد الكلام تلفظه أنفاسك
بالأمس كنت أستبيح ومضاتي من ظهورك
وكنت لك خير رفيقٍ وبلسم لكل ألم وضيق
حتي تنفستي في جلساتي نسمات بحري العميق
وما أغلقت أمامك حين أغضب طريق
وظللت أسكر روحك ببسمة مني لا تغيب
فلما لا تقدري مشاعرى وما بداخلى من بركان
حقا مازلت منك ثائر غضبان
يا حبيبتي كيف لا تعرفي الآن لداخلى العنوان
وأنا الذي دعوتك لتتلمسي مني الأحاسيس والوجدان
حقا ليس الحب أن تري العين من تهوي واقفا ع الباب
وهو شعور بوجود المحبوب وإن كان معتاد الغياب
كاللص يسرق القلوب ويخترق النوافذ والأبواب
وتتصافح القلوب عن بعد دون عناق ولا عتاب
والقلب قبل العين يهوي ويسلم المفتاح وبالعشق يذاب
فلترتدي اليوم أفضل ما لديك من حلي وثياب
دعينا نلتقي لقاء الأحبه بعد طول غياب
يا حبيبتي حبنا لا يعرف التراجع والإنسحاب
ولا يرتضي جرح بالوجدان
كم منحتك من مهلة بأصعب المواقف والأحيان
فكيف تقابليني بأشد أنواع التجاهل والنسيان
أبعد أن تلونت حياتي بألوان الزهور وصفاء السماء
ووجدت مني كل حنان وإحتواء
تصير تخيلاتى عنك وهمُ وأحلام
ويصبح منهجك تجنى وإتهام
كيف وقد كنت أتخلق البسمة وأخفي عنك الكسرة والآه
وأصافح قلبك قبل يدك فى هدوء وأناه
من خلال طيفك عكفت علي حبك أكتب وأسطر غرامي
كنت بمشاعرى أشدو وأنتي تزيدي من جرحى و آلامى
قد كان قلبك أول وآخر أهتماماتى وأحلامى
وكل دمعةٍ فى عينيك قطرة من سيل احزانى
أيطرب قلبك وأنا من فرط غيابك وهجرك أهذى وأبكي
إن قلبي دونك لا يعرف أين يركن و يأوى
ما سئمت يوما كتاباتي رغم قلبك القاسي
حتي باتت لغتي ودموعي لا تجدى
وعالمي أصبح كل مافيه قبيحُ يفضح و يكشف ولا يحمى
بالله عليك كيف أكتب وأنا أرى ما يدمى قلبى ويؤذى
بقلمي
أسامه سالم شكل
جمهورية مصر العربية
نشرت فى 18 يونيو 2019
بواسطة Saryosha
مجلة رسامو الحروف بيت الشعراء
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
14,174

