
( خِشْفُ غَزَال)
خِشْفُ غَزَالٍ ..
يَلهو بِأطرَافِ كَرمِ
صَاح : ياأمُّي
الذِئابُ تَعوي تَشتاقُ ..
نَهشَ لَحمَكِ ولَحمِي
وكلابَ مَسعورَةٌ تَنبَحُ ..
تَبغي مَصَّ عَظمِي
لاتَخَفْ ياصَغيرِي ..
مَنْ غَيْرُ الأمِّ يَحمِي.؟!
سَأفدِيكَ بِعُمرِي ..
فاليومُ يومِي
سَأرمِيهُمْ بِمَا ..
يُوجِع ويُدمِي
أمّاه :
إنِّي أرَى دِمَاءكَ ..
سَالَتْ قَبْلَ دَمِّي
نَعَمْ..لَكِنْ سَأذودُ ..
عَنكَ بِكُلِّ عَزمِ
جَرَّبتُ قَبلَك ..
حَياةَ يُتْمِ
كِلابٌ لَمْ تَحمِنَا
مِنَ الذِئابِ ..
شُركَاءٌ هُمُ
بِالجُرمِ
فَتَحَتِ الأبوابَ لَهُمْ..
وتَظَاهَرَتْ بِالنومِ
نَحنُ ياصغيري مَوتَى
لافَرقَ بَينَ ..
نابٍ وسَهْمِ
هذا أصَمٌّ
بِيدِ قرِيبٍ ..
يُصوّبُ ويَرمِي
وذاكَ وَحشٌ غَرِيبٌ ..
استَطَابَ لَحمَكَ
وَلَحمِي
بقلم : نافع حاج حسين

