
ماذا تراني في العتاب..
قد..أهمس...
فإن لمت
باللوم ...أخشى
عثرتي
وعثرة اللسان..
تجرح...
قد تكون مني
زلة..تعتبرها...
او
ذنب لا يغتفر...
و أخاف إن اخفيت..عتابي..
غصت في القلب...
تبقى
تدمي...الفؤاد...
و في غياهب...تغرقنا...
أو في هوة..البعد..
تدفع
عتاب الحبيب...من قلب
متيم.
..كالشهد و البلسم..
ماذا تراني في العتاب...
قد ...أفعل...
في داخلي..حيرة..
كارتطام الموج على الصخر..
تعصف كل كياني...
هذا اعترافي
ماثل بين
قلبك.و الكبرياء..
ان شئت...بين الوريد و الوريد
يخفق ...و لي عندك
رجاء...كن ..رحيما..
بقلب....تيمه الهوى
و أغفر. لي .زلة...في
درب الهوى...
و لا تكن.. لي . عاذل
أو تكون...
جلادا. في الهوى
..و لا تحكم...على عشقنا
بعد العتاب...
لا تكن
عنيدا...نرجسي الهوى...
بقلمي لؤلؤة قرطاج
نائلة فرج الرياحي

