مجلة رسامو الحروف بيت الشعراء

مجلة تهتم في كل أمور الأدب العربي

ملحمة من سفر الشمس والقمر

نسجت كفي لك غزلان تحاكي رمشك في وجداني

مراعيك حرفي الذي يهوى

بطي الحدود بيننا 

سكر نبات

سكران 

عطشان 

لصباك 

أصب المواويل 

صب المطارحات 

مقامك بأشجار 

بذيل ظلك نمائي

عجبي على وطن فيه 

سكنت عبير هضابك 

عجبي على سردي في 

معانيك أروقة ورثتني

باب القصائد أشم شم 

الكرام بسحرك روحي

الأسفار السبعة أجنحة 

نبتت تحت سرير بواحي 

المرتطم تحت شراشف

صمتك الصامت في معطيات

الفوران فوق ماتوقعت بيننا

لوحة الرسومات تسعة عشر

عشتار تعالي واسقي 

صرحي بساق خطاك

أينع بيننا العنفوان

عجبي على أرداف

توجتني بالجاذبيات

نقلت الكاف حتى 

لاأخدش ألوانك 

لاغبار لاعتاب لاملام

معي تسبح في خيالي

فراشة من طيفك 

بهاء الصفحة 

المبنية في 

رحم مابيننا من

نافذة توشحت 

بملامحك غمست

انتظاري غمسة 

بخمسة فيها من

ذاكرتي نقر نبضك

الملبد في شراييني 

أشجاني أهوى من 

الموائد ياعز فخري 

نكهة المشائين في الظلم

صوتك كلما رن في العتمة

فلسفة وشوشت نفسي

لست ذاك الذي 

يغرس جذور

الملل معي من

المجانين ملايين

المجرات الحية 

مسقط رأسي على

سبيل مناجاتك 

حيث التفصيل 

الذي يهوى 

بحجرك

قلمي 

المرتشف

المكتشف 

كل صياغة 

بمحابرك 

غرق أناملي

كوني المرتقب

أن تأتيني حدقاتك

بسحابة تمطر رؤياك

ثمرة فيها من لب

الربابة والريادة

نغمة نهوضي 

بك هذا لعمرك

قميصي شيري

برقية تعيد لي 

فقد هذياني 

معي بأوصال

رنين الفيض وصال

حداثتك فتحت 

أيقوناتك بالسر 

ضميري المترع 

بالدردشة عجبي على

شعري القصير المسدل

فوق قفاك كفى لي 

أن ترجعي إلى 

الخلف خلفك

النهر والبحر 

بينهما برزخ 

حلمي قاريء

بالذي هو شدوك

العربي فنجان بقاعه

الملح والرضاب 

مكتسبات 

بديهية 

لها من

إعراب

عهودي 

فيك ياء

الطبيعة

 صدى 

شذى 

مد 

الإفق

بيننا 

لم ينفذ 

نفذ بيننا 

الإلقاء حيث 

جلد نعومتك في 

مساماتي تجريدات 

شتى بخربشات في

الخرائط لم يفهم 

رواية شفرتها 

سوى أنا أنت

البكر فوق الحجر

المرمري رشيدة

ذات الهوية 

بقعر داري

شمعة 

تلألأت 

بلقياك 

مشافي

لجروحي

عجبي المتدفق

فوق شفاهي من

طلاء إلهام زهرة

هي هو كلانا 

أمسينا في 

الحدائق 

واحد 

الغصن 

تحت 

الندى 

طل 

صعد

 ليبلل

لهفتي 

السرمدية

كما كحلك 

هذا الختام 

لايليق بك 

تركت له 

باب البحر

رهوا فاصل و

نواصل عشقنا

مع عناق الشوق

مقصورة من المداهمات 

كما القط طواف أوجه

أحبك بقلبي نهج

البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 21 إبريل 2019 بواسطة Saryosha

مجلة رسامو الحروف بيت الشعراء

Saryosha
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

14,186