
مستعمرات طيفك
كانت معي ألف كلمة
طارت تلقي صمتك
بضاعة أسمعت
بواحي اللحن
الشجي
أهوى من
الليل تجميع
حلمك قصيدة
مترعة فوق
وسائدي
ملامحك
معاني
روحي
أنا فيك
دمعة
سيرت
بحور
قوافيك
نفسي
الأمارة
بالسفن
نغماتك
الحرة
ضربت فوق
الببغاء نشوة
الحفظ عن
ظهر لب
اسمك
بسم
الله
مجرى
عيون
غرقي
برسمك
لوحة
البلدان
الطرية
غمست
عنادك
الصلد
معي من
الجاذبيات
خصائص
القارات
الخمس
خرائط
كثيفة
سرحت
خلف
هضابك
خيالي
تنسمت
عبير الزرفات
بين تلابيب
سياج النوافذ
رأسي المحشورة
بساحات الفضاء
الشاسع ليس بيننا
هذا الفضول
القاتل فيك شغفي
معي من أحاديث
الثقات عن عم
السؤال المرسل
خيط رؤياك
أذوب أنا في
خفاياك معي
دروب شتى في
لقياك فكرة
مبنية من
حرث
عناقي
فيك
حقلي
تلك هي
القراءات
بيننا السبع
معي أنت في
صفحاتي المشرقة
لبؤة حرفي معي
فروة نعومة
خربشت
فيها
أجواء
الطقس
معي
زئير
غطاء
الحكمة
لم أغادرك
ومضة قط
مضيت الوحش
الجميل ظهري
لفقرات ظهرك
رحلة فيها من
ملايين المجرات
وشوشات حنين
فيك دفء غرقي
تلك البوابات
طرقتها
بذاكرتي
ترائب
ذات
بهجة
أنت
كون
حياتي
خبأت
سري بإعرابك
لم تخمد بيننا
جذوة الشوق
هذا عشقي لك
اغترفي منه
ماشئت
نظرة
مدد
كسوة
كعبة
تلك من
أغاني عهدي
لك مسيرة
فيها من
المسرات
حطمت
فيك قيود
الحزن تعالي
نبيلة معك
لحد مطلع
الفجر النبيل
كلي لك
يخط
فوق
الموائد
هطول
المطر
رذاذ
سردي
فيك لم
يدركه نفاذ
أو تلك السنين
العجاف بيننا
هذا الربيع
الزاخر
الزاهر على
مصراعيه
تتويجات
باب البهاء
جلد الصبر والإحسان
بيننا شهر زاد التقوى
تطورات في النشوء والإرتقاء
أنا منذ الأزل رأيت فيك
ملحمة كلما
أردت أن
أختمها
بكلمات
فرت
تستدعي
هضابك من
فرط التدحرج
حرج كبير لها
أن ترى
بدني
يأتم
بتلك
السبابة
هي شهادة والسلام
لها من المصاديق
الخارجية ولج
حالي فيك
طوى
حدود
الغربة
معي
الوسطى
معي
الأبهام
تركت لك
ضمير
البحر
بيننا
رهوا
تعالي لقد
بنيت لك
صرحي
أنت سماء
هويتي طويت
ثمارك فوق
شفاهي
طلاء
الأرض
المشتقة من
ألوانك أنت
كل حياتي
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

