
جمهورية روحي
التي قامت في خيال الفيافي
تنتظر ملكة الشدو العربي
لتعرب في وجداني
سقياك التي امتدت
بربى اندملت جروحي
سبحان من سوى بيننا
عبير الجذور ياسعد
نفسي في تحطيم
الحدود نقاشنا
بالأمس قامت
له البلدان والأنهار
بفيض من تجلت
معنا الحضارات
كلما دعوتك
لأن تكوني
فوق كتفي
تماهت بيننا
المسافات
انتخبت فيك
قرع الكؤوس
منهج حياتي
عزفت في الثمالات
بقاع حدقاتي رؤياك
أطل بالخربشات من
نن وجنتيك
أحصيت من
مساماتك شرفات
الاندلس فتحت
آية التكوير
جودت
ذراعيك
كان
يامكان
للباب
صدى
سحرك
علقت
فوق
رأسي
سقف
خير
الظنون
كوني
المترع
بحضور
قوافيك
غرقي
قلبت لعمرك
حرث حقل
يوم الجمعة
ثمرة عتيقة
فوق شفاهي
لعقت فيك
انتظاري
أشهى
ابتسامة
لها فجر
النور
كفى لعشقي
أن يقتات ببشرى
وجودك كفى لشوقي
الملبد على مدرج
النهوض والإقلاع
أن يحيا بين
الفواصل
سأواصل
بلمس
الإلقاء
شعرك
الطويل
حول
خصرك
رقصة
طوافي
أحاديث مزقت
صمتي الذي تطور
كما البدر أنت
نضارة بواحي
كل أيامك
تسوق
قدري
سبحان من
سواك حديقة
تنوعت بجمالك
اليافع عن وليد
ابن رشد تلقيت
فيك زهرة المنافع
بين البيت والبيت
تنسمت طلتك البهية
شرايين تحاكي
الساحات و
الشوارع
يانبض
كلمة
تخلقت
بنشوة
معانيك
فوق
درب
أوصالي
نسجت الأرائك
بنقطة متعت
حرفي فيك
المحشو
بجلستك
القرفصاء
صعدت
ببسط
التلابيب
وسائط وسائد
لاعقم لاأرق
بيننا بالي
المملوء
بنواصيك
ملامحك
كانت لها في
الأساطير
أسمى رواية
بيننا الليلية
كما أول الأمس
لساعة مباركة
اليوم غدا
تعالي في
ديمومة
ختامي
لقد
أعددت
لك في
صرحي
قوافل من
الحل والترحال
ساقك كلما
شمرت عن
نعومة في
الإرادة
نمت
بيننا
القابليات
طبيبة
نسائم
لقحت
لقيانا
بالمشافي
المعنى في المبنى
ببطن شاعر شاهر
لك سيف أم القرى
استطعمت فيك
رنين الوقت
أنت الجداول
أنت الأغاني
أنت العذوبة
لم تتصحر
بيننا الحكايات
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

