
من سفر الآثار
ملامحك العتيقة
جداول تجري
بذيل المتاحف
ماضي العذوبة
حاضر التكوين
مستقبل الرذاذ
الزاخر في ذاكرتي
كانت صفحتي عاقرا
داهمها طيفك
طبيب الهوى
صفقت بالظفر
خربشات من زيارة
أخذت العرف تترا
عقدت لواء
الاستشارة
رسالة جدار من
تحت الماء من
تحتها جلست
هضابك قرأت
معانيك حبلى
بحرفي فيها
نسخت روحي
مطلع جلستك
القرفصاء
قالبان
عليقة
مضغت
سردي
قاب
قوسين
أو أدنى
تباعدت
بيننا الشطآن
فرجت عن
ساعدي
فتم
الالتحام
أجنة قوافيك
ضحكت
بحجم
السماء
تسري في
محراب
وجداني
طوبى
لي تلك
المسافة
عما تلفظ
ظلك أنفاسه
عهوده في حواسي
درجات من الشهور
صعد انتظاري
خلف أجنحتك
تلبدت بين
الغيوم
بيننا
قرون
الرواية
قفزت
عاكس
مراياك
تمت
فوق
السطح
ولادة
لقيانا
هذا الحبل
السري بيننا
لاتقطعيه
هزي تلك
بالمرة
فلتقطعي
بين أروقة
المطابخ
بيننا
هضم
مايعكر
صفونا
خذي
تلك
بشمالك
نبضي
ثم تعالي و
ادخلي خلايا
صرحي لقد
أعددت
لك من
أنهار
عشقي
مايصلح
لأن يكون
بيننا العمر
الطويل
الوارف
بالعسل
سيرة
لعنفوانك
عطرة فلتنهضي
الآن على قدم وساق
معك هذياني
المطمور في
عناقك
شوقي
المحمود
شموع
الإرادة
تناسخ
أهل
فتيل
الف
قتيل
أنا
برمشك
الزاخر
بالثمالة
جرح الجموح
لم يندمل لاتتعجبين
تقتات عليه وجه
الشمس والقمر
بحسبان البكور
نجمة جنوني
كل ومضة
ليس بيننا
سن اليأس
كل لحظة من
فضل البشر
أن يفسحووو
لنا الطريق
زفافنا وعناقنا وقبلاتنا
تحت سقف الآمال والأماني
مجرات فاقت التوقعات
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

