
شريعة عشقي
أحلت بيننا الربا
جزاء الضعف
ألف ميل زلازل و
براكين وشعاب و
بما أحصيت مارتطم
بيننا في ضمير البحر رهوا
مقصورة غرقي والشوق كلما
أغلقت بيننا بابا
نادى عليك
بالقرب
منك أهل
بدني لأن
أكون لك
بسحر المروج
الخضراء عيني
المشمومة
مابات في
قطافنا
سيرة
ذاتية
بضلعك
عطرة
أخط من
الأسفار
أربعون
ليلة مبلغا
عن رمشك
الجارح
غفلة
هنيهة
هاتي من
معانيك
الخاتم
حاجة
بقاع
نفسي
قضيتها
خلسة خلف
ظهرك هي ملامحك
خطفت بواحي من
فوق ظهر النساء
غرست مقامك
اليافع
فاكهة
تنوعت
فوق
شفاهي
طلاء
المحادثات
طالت من تحت
الأرضين السبع
مالتهم صمتك
سماء حرفي
خر المطر
لمجاز
سطري
تتويجة
أشبعت
حرث
حقلي
عجيبة
تلك النواصي
استقطبت روحي
نمت بعلم
ورود
الخواطر
عم جذب
سؤالك
سروال
كتاب
جلد
العلوم
غبارك
أرفف
طحنت
كحلك في
وجداني
أقتات علي
أشياء كانت
بالأمس في
ضمير النسيان
لا ولن ولم
أبرح بين
هضابك
مكاني
تارك
طوبى
لك
النهر
المستطرق
عذوبتك
خذي ما
شئت من
حدقاتي
أوانيك
وردة
كالدهان
أغور بنن
سرك فوق
الحبل معي في
الهذيات معانيك
شددي حول
العالم بنص
خصرك
قرائتي
لك عبر
عبير
مسقط
رأسك
وسط
الجمع
الغفير
نقشت
رؤياك
سقطت
فوق
حجرك
جنيت
مغارة
أروقتها
تعج بخزائن
اللؤلؤ والياقوت والمرجان
أهوى أن أطير
مصبوغا
مسبوقا
بشرح
عنفوانك
لاحق من
التسالي
قشرة لب
نكهة بظفرك
القصير نجواي
حدائق لم
تدركها
بيننا
نواقض
الحزن
الكدر
الشوائب
كوني من توضأ
بسرد طيفك
الرشيق
الرشيد
جناحان
كلي على
بعض منك
حتى يتسنى
لك أن تنهضي
ياأم الولادات
الثرية معك
حتى آخر
الطريق
عازف
فيك
جنين
الوفاء
ختام
يمين
شمال
فوق
كتفي
منك
نبوءة
ملكتها من
المهد حتى
لحد الحدود
كل ومضة
تمت فيها
لقيانا تماهى
التجسد وسحب
خلفه الشطآن
ياأيتها البكر الحرة
إن شئت سميها
طبع خيامك في
شباكي نزفت
ثغورك
الجميلة
زهرة
فاتنة
الإعراب
بوقع
خطاك
أنت كل
حياتي
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

