
فلتستمتعي
يوم يناديك طبيبي
فلتغلقي حواسك معزوفة
سمعي وبصري وفؤادي
معك عبر عبير التجسدات
مشاهد ارتديناها حبورا سويا
حضورا مطليا بنظرة بشاشة
لها من الروعات
مااستوى
الجمعان
تلك من
أنباء
الوحش
الكاسر
كل رتابة
معك من عطور
الحدائق الوردية
ماتبرعم من فتاتي
أنت معك من غلامك أنا
القادم من خلف ضلعك
بوابات آدم ونوح وعمران
مدائن صالح سيرتك
التي نزفت حنين
رتلت بشذى نجواك
جودت شدوك
العربي مهرة
بنن حدقاتي
رؤياك لم
يدركها
شبع
كاسر
الشين
بمراعيك
سين التوقعات من
تحت سقف أمانيك
كذلك قرأت بدنك
جناحان تمت في
لقياك النقاط
الثلاث
سطري
المطمور في
بناء معانيك
بواحي من
تحت
شراشف
أبجديتك
وكالة
طقس
بما
احتوى
مسقط
رأسي
خطاك
أعمدة من
نور رشة
خلخالك
شهد بنات
جريئة
مازلت ذاك
المرابط فوق
ثغور موائدك
النبيلة تذوقت من
جمالك ريش دلالك
نعومتك أمست كما
أصبحت حلم الظهيرة
نفشت ظفري المطمور
برقية فوق ظهرك
لها من ينابيع
ذاكرتي
مااشتعل من
جذوتك قريبا
أنا منك أهوى
أن أخطأ فتدركني
غضبة شفاهك
بركلة من
ألوانك
مغموسة
بطفل
وديع
صياغة
أن أنهض
أن أرقد
أن يكون لي
حجرك الذهبي
المشموم في مساماتي
معادن أصيلة
تدب في
أوصالي
أهوى
أن
أطير
مصبوغا
بشرح هضابك
غير مسبوق
بنعمة تأخذني
حيث الجاذبيات
على أوتار القارات
السبع سواك
لي منك
أرداف
طيفك
بظلي
الراكض
بين
حشائش
صمتك
تعج بحور
قوافيك عند
مفترق الطرق
سلك مصيري
عبر الوعي
كما
نقش
يعقوب
رائحة
يوسف
تلك الرحلة
أسرى بها
قميصي
بظهر
لمس
عروتك
معراج
نكهة
قبول
على
الصداق
المسمى
بيننا
زفاف
الارتطام
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

