
شاهينة الزوراء
*************
(شاهينةَ الزوراءِ) بوحُكِ راقَ لي
وَغَدا فؤادي في هواكِ أسيرا
أبْدَعْتِ في نسجِ القريضِ صديقتي
وكتبتِ شعراً ساحراً ومُثِيرا
فالحبُّ إيحاءٌ وهَمْسُ مشاعِرٍ
والعشقُ وَحيٌ يكرهُ التفسيرا
مهما عزفتِ عن الهوى وصَدَدْتِنِي
يا (عَزَّ) أبقى في هواكِ (كثيرا)
وأنا (جميلٌ) في عيونِ ( بثينةٍ)
يهوى الجمالَ ويُحْسِنُ التعبيرا
لا تَمْدَحي رَجُلَاً بَحَرفكِ حُلْوَتِي
أصْبَحْتُ مِنْ تِلْكَ الحروفِ غيورا
لا تنعتيني بالفسوقِ عزيزتي
ما كنتُ يوماً ماجِنَاً سِكِّيرا
لَمْ أغْوِ يوماً غادَةً أو سارةً
أو زَهْرَةً أو وردةً وَ عَبِيرا
ما سالَ دمعي قبل حبِّكِ غادتي
والآن أصبحَ في هواكِ مطيرا
مَنْ ذي (زليخةُ) في رِحَابِ (بثينةٍ)
وهيَ الثريَّا شَعَّ مِنْهَا النُّورا
قَدّتْ قَمِيْصَاً ذاعَ منهُ صيتها
وقددتِ قلبي فاسْتَعَرْتُ سَعِيرَا
عُمِيَتْ عُيُونِي مِنْ صُدُودَكِ فُلَّتِي
قُولي : أُحِبُّكَ كَيْ أعُودَ بَصِيْرَا
ولْتَرْحَمِي قلباً بِحُبِّكِ مُدْنَفَاً
عَشِقَ الجَمال ....وأبدعَ التصوير
...................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

