
تعوق تعميقي
أن أغرس طيفها
كأنها ليالينا الأولى
معها حجة قميصي
قد من قبل الشمس والشفق
معي من الهكتارات حثيث
ظلها في خيالي معي من
الغابات مابات على كفي من
سحر غبارها اللفظ مني على
المعنى النائم في بطن صمتها
قفزت من فوق السور القمري
مالك بحق اللجوء إليها
شرط جنوني الراقص
فوق خصرها تأشيرة
مرور صفق منها
بحرارة شوقي
فيها ساكني
الأبراج
العاجية
العالية
جدائل
بكر
رشيد
تهوى ما
تلبد بيني وبينها
أسقطت في بئر
روحي خجلها
ارتد الجموح
بسقياي فيها
عذوبة منارة
هنا وقفة مطلية
بماء سرد الزمن
أساور من فضة
دحرجت تحية من
ذهب رنت في الساحات
بنت بيت القصيد
قوافيها في
أوصالي
زخرفت
حرفي
فوق
مراياها
هوية ملامح
نفسي دورت
أيامي في حدقاتها
أنتجت كما شرنقة
الحرير رؤيانا
الطريق
المعبد
بلقيانا
هنا ورقة في
التحدي نكرت
فوقها العرش
الساحر سلفا
بعقر دار مشافيها
لأنفاسي رقية من
الغوايات تناثرت
بيننا نشوة
الكلمات
خرت
بكل
خشوع
يبدي للاحترام
منتهى الياقوت
ثم وجه اللؤلؤ
ثم المرجان
عند كل كيلو
ظفرت من الميل
عناد دلالها تعلمت من
لمس عبير العبرات
لجلد حواسي
درس العطر
المستفاد
قطعت
وتين
البعاد
بصابر
رباع
عج قربها
بأغاني صباح
نجاة لطيفة
نكتة في الإحكام
لكل غطاء تتويحة
لجرار السمن
وردة كالدهان
ملكة الشدو
العربي فريدة
زمان خر الحزن
مغشيا عليه أصم
إن لفي الختام
ديمومة فيض من
عطاياها سكبت
همزة البتراء
فوق سطري
تماهت بيننا
بخطاها الرمال
مدائن صالح
لأن تكون
لنا سيرة
عطرة
تداخلنا
سويا في
مسامات الكون على
قفا الليل صعقنا
بيننا الخجل
جسدنا كل
المساحات
طوينا كل
المسافات
عبرنا
بحار
الشرق
ليلة ابتسم
فيها القدر
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

