
ارتفاع أسعار الأسمدة فضلا علي انخفاض أسعار المحاصيل الزراعية الأساسية مثل الأرز والقطن والقمح، يسبب انهيار للفلاح المصري.
بهذه الكلمات بدء حديث مزارعو كفر الشيخ لـ"الوفد" علي عزيز أحد المزارعين، والمقيم بقرية الروضة، مركز سيدي سالم.
وقال ما يحدث مهزلة حقيقية من ناحية قرارات الحكومة، المقصود بها انهيار مؤسسة اقتصادية قوية يمثلها الفلاح المصري ولم يعد أمام الفلاح إلا وسيلة واحدة ليصل صوته وهو الإضراب ، وعزوفه عن الزراعة.
وفيما يخص ما يسمي نقيب الفلاحين فهو لا يمثل الفلاح المصري بأي صفة، ولم يوليه الفلاح ليتكلم عنه، ووجوده يمثل نفسه بما يحقق مصالح شخصية، وهو الوصول الي كرسي البرلمان.
وأضاف عزيز أننا أصبحنا نواجه مشاكل كثيرة في توريد محاصيلنا الزراعية ، وسعر القطن الآن لم يتجاوز الألف جنيه وبالنسبة للأرز بدلا من أن تدعم الدولة الفلاح أصبح الفلاح هو الذي يدعمها بما يقدر بثلاثة مليار ونصف جنيه ، فما ذنب الفلاح أن يتحمل هذا الدعم وحده.
وفي النهاية فإنه من الواضح أن من تحكم مجموعة رجال أعمال ومستثمرين بمسلسل أخرجه مع وزير التموين وساعد في إنتاجه نقيب الفلاحين، والمقصود به تدهور أسعار الأرز التي وصلت إلي 1450 جنيها للطن الواحد مما يعود عليهم بمكاسب اضعاف مضاعفة من وراء الفلاح المعدم.
وقال ممدوح الشرقاوي مزارع احنا اتخرب بيتنا بسبب اللي بيحصل فينا بعد تخلي الدولة عنا ، والفاجعة الكبرى عندما صعقنا بخبر زيادة الأسمدة ل 33% .
وهدد الشرقاوي بقيام الفلاحين بتبوير الأراضي والعزوف عن الزراعة نهائيا، وخاصة الزراعات الأساسية التي تعتمد الدولة عليها وتعتبر المخزون الاستراتيجي للدولة.
وأشار محمد جابر الصعيدي مزارع ، إلى أنه لو استمر الوضع علي هذا النهج هنشحت، كما أننا قمنا ببيع محصول الأرز للتجار منذ أكثر من شهر ونصف ولم نحصل علي مستحقاتنا منهم لعدم وفاء الحكومة باستلام المحصول، ونحن في أشد الاحتياج لهذه المستحقات لما تطلبه حياتنا المعيشية، وسداد الديون المستحقة علينا.


