
( التهور و علاقته بالغضب ) لماذا أحيانا نلجأ إلى التهور و اتباع القرارات الطائشة..؟ هل لأننا جاهلين بالطريق الصحيح أم ماذا..؟ و هل هناك هدف من كل ذلك أم ماذا..؟ و متى يرتبط الغضب مع تلك القرارات و التهور..؟ منذ أن وجد الإنسان على وجه الأرض و هو يرتكب الأخطاء لأنه لا يعرف دائما الطريق المستقيم، لذلك ستكون حركاته متعرجة أحيانا. كما أنه غير معصوم عن الخطأ لكن هناك بعض الأخطاء يرتكبها عمدا لهدف معين و سنتعرف على تلك الأهداف سويا في السطور التالية.. هناك الكثير من الدوافع التي تحفزنا إلى ارتكاب تلك الحمقات و يمكن أن نسميها مغريات...! - السرعة : دائما نتعرض لمواقف صعبة تقودنا إلى اتخاذ القرار بسرعة قبل فوات الأوان بغض النظر عن صحته فلا مجال لمناقشة ذلك بحجة الوقت الضيق. و ليس بالضرورة أن نستخدم السرعة في اتخاذ القرارات ربما تكون أمور لا تتعلق بالتفكير و العقل كقيادة السيارة بسرعة، و هنا سنقسم هذه الحالة إلى قسمين.. الأول : في حالة الإجبار على السرعة كالإسعاف مثلا. أما الثاني : ليس هناك أي إجبار بل من قبل إرادتنا و هنا لا حجة على التصرف الطائش سوى تهور و إثبات الذات...! - كره التقيد بالأنظمة و التعليمات : لا شك أن هناك قرارات تتطلب منا التقيد بقوانين معينة لذلك نجد فئة من الناس تلجأ إلى التهور بدلا من الالتزام و هذا الأمر ينطبق على قيادة السيارات أيضا لكن هنا ليس السرعة هو الدافع الأقوى بل تخطي القوانين كمخالفة إشارات المرور...! - الجهل و عدم الوعي : فعندما لا نملك المعلومات الكافية حول أي قرار يجب اتخاذه حتما سنقع دوامة لا نعرف من الطريق الصحيح و الخاطئ حينها ستبدو تصرفاتنا طائشة متهورة، لذلك علينا أن نكون على إطلاع لكل ما هو جديد من حولنا و القراءة هي أفضل حل لهذه المشكلة...! - عدم الحس بالمسؤولية : هناك فئة من الناس لا تبالي إن وقعت في الخطأ أم لا و حتما سيواجهون صعوبات و تحديات تنتظرهم في النهاية لذلك حاولوا من الآن تجاوز هذه المرحلة قبل فوات الأوان...! - الغضب : حين يرتبط الغضب مع التهور سيصبح الأمر أشد خطورا و ربما يؤدي إلى ارتكاب الجرائم في حقه أو في حق الناس. لكن متى يحدث هذا الارتباط المدمر..؟ هناك حالتين للارتباط إما أن يبدأ شعور الغضب و ما زال يشتد شيئا فشيئا إلى أن أصبح يرافقه التهور أو أن يبدأ التهور أولا ثم الغضب مرورا بنفس المراحل السابقة التي جرت في الحالة الأولى...! و أخيرا علينا أن نسعى جاهدين للتخلص من تلك العادة السيئة سواء كنا مجبرين على ذلك أم لا عندها سنشعر بأننا نسير على طريق مستقيم أقل تعرجا، و لكي نضمن النجاح أكثر علينا أن نشعر بمدى أهمية الإيجاببات الناتجة عن سلوكنا لهذا الطريق المذهل و لا نسمح لأي شيء يبعدنا عنه مهما كانت المغريات صعبة...! 《 XMAN 》 ♡ AJ ♡ بقلم // محمد هاني السمان #فريق_نهضة_مجتمع

