
أُقلّبُ ألبومَ الصورِ
إجتاحني سيلٌ من رصاص
وسهامُ كلماتٍ نفذَت معابرَ الذعرِ
.. واقعٍ مريرٍ
ألمٌ إثرَ ألم
والموتُ يتسَلّلُ بين الصورِ طيفاً بعدَ طيف
وهاهي طفلةٌ تلعبُ على أرجوحة الموتِ
يفوحُ منها مسكُ الشهادةِ
فتدعوني إلى فصولِ الذاكرةِ
كي أدونَ بدمائها ذنوباً إقترفناها !!
ولتعلن جهراً موتَ الضمير
ــــــــــعامــــــــــــــرـــــــــــــــــ

