ذوبي دلالاً برحيق ِالأزهار
..
أو ذوبي صفاءاً في موج البحار
غُصتُ غصباً في جمالٍ غامرٍ
في رحاب العينِ قد ذاب النهار طيري حناناً .. بنسيم الندي كوني خيالاً يحدو عاشقاً في جوار الرمشِ كانت خُلوتي .. تلألألي إذا حل المساءُ تلألأي تمايلي طربا بحبي و اهنأي
أو في عبير الورد يجتاز المدي
كوني حياتي كوني سبُاتي
مثل نَفَسٍ عائدٍ ..
غادر اليومَ يأتيني غدا
نحو النعيم يعدو سابقاً
كوني كاشراقِ شمسٍ بفلواتي ابتدا
علي الوجنات هانت علّتي
طاب النهارُ حَلِيَتْ ليلتي
ألقاً و بحرَ السماءِ ضوءاً فاملأي
فقد صرتي أنتِ الحياةَ
أنتِ لذتي

