نَصِيبِي مِنْ حُبِّكَ..أَشْلاَءُ بَرِيدْ
و نَصْفُ حُروفٍ عَارِية مِنَ الشَّوْقِ
تَتنَهَّدُ الشًّمْسُ و تَبْكِي المَزِيدْ
مِنْ قُصَاصَاتِ الأَيادِي
تَبْكِي الزَّمَنَ البَعِيدْ
يَومَا كَانَ عُصْفُورُ قَلبِي
شَهْدُ الرُّوحِ.ابْنَ الوَريِدْ
كَانَت كُلُّ البِلَاد بِلاَدِي
كَانَ الشَّوقُ يَمُرٌّ بِجانبِي
لا يَذْكُرنِي.. لا يَسْكُننِي
صُراخُ اللَّيلِ لا يَعْرَفُني
ضَجِيجُ الوَهْمِ يَخافُ عُيوني
أُعِيدَ تَكْوِينُ قَلبِي
اليوم.............
مَاتَ عُنقُودُ الزَّهْرِ بِيَدِي
الدَّهْرُ يُراقِصُ الَحنِينْ
بِخُطى صَاعَداتٌ نَازِلاتْ
ذَاهِبَاتٌ عَائِدَاتْ
و أنا أَقِفُ مَكَانِي
أُلاَمِسُ قُبْلةَ مَكْتوفَةَ الأَيَادِي
بِسَلاسِلَ الشَّوقِ و الغِيَابْ
احْتَرقَ فَمِي و أنا أُنَادِي
عُصْفُورًا مُهَاجِرًا
للشاعره / رزاد نور

