أجمل من الصفه !
قدّ كنت وردة بليلة ندّيه.......
أتمايل بغصن .........فى البستان
قطرات ندى تبتختر على وريقات فراشات تقبّل جبينى برحيقّ...... قطفتنى الى غيابات مزهريتك تنتشى من طيات وريقاتى......... ذبلت و بقىّ عبيرى و أشواكى أيضا للشاعر/ أشرف سلامه
بين شعاع ليل و فجر قد حان
فتختّلط ألواننا......... بأجمّل الألوان
و أوهمتنى أنها للحب الأحضان !
عبير بغلّو قدر ..........ما كان بامكان
لتذكّرك سيرتى كلما أصابك نسيان !

