
أنا المدعوة (...................)
اسمي الحقيقي لا يهم أحدًا، سأحدّثكم باسمي المُخبّأ بين صفحات كتبه...
أنا (ذات العيون العسلية).
لم أعرف أبدًا أن هذا الاسم المنقوش بحبرٍ أسود بين صفحات كتبه، سيكون مأساتي
لعنته ستتجدّد كلّما نظرتُ إلى مرآتي
سواد حبْره يشبه ظلام ليلي الطويل
يومًا ما...
تسلّل ليقتحم أسوار قلبي
الأسوار التي بنيتُها لأعوام وأعوام
ليسْرق أغلى ممتلكاتي
سرقني منّي (أنا)...
سرقني من نفسي، من عمري، من حياتي
أنا (ذات العيون العسلية)
أقف الآن أمام محكمة الأيام
أنا فيها القاضي والحَكم
وهو مَن سيكون في قفص الاتهام
أسئلة لا أجد لها إجابة:
هل كنتُ أستحقّ ما فعله بي؟
هل كان لا يستحقّ ما فعلتُه له؟
من المذنب في حق من؟
سأجيبكم:
أنــا فالإجابة عندي...
وأتمنّى أن تكون كافيةً لي إجاباتى
هو المذنب...
وأنا التي ستكفّر له عن الذنب
لكن!!
هو من سينفّذ الحُكم
وسيغادر مملكتي من أوسع أبوابها
وكأنه لم يكن بها يومًا
سيظلّ ينقش اسمي بحبره الأسود
وسأبقى أنا أطارده بين كلمات كتاباته.
سيرى انعكاسي في جميع العيون، وفي كل كتاب
وسيبحث عني مجددًا، ولن يجد مني إلا سراب
سأظلّ لعنته، وسيظلّ لعنَتي أننى ....أنا...
(ذات العيون العسلية).
#ذات_الحبرالأسود🖤

