رغم اختلاف الأفكار .. مجتمعنا الشرقي لا زال يرفض صداقة الرجل بالمرأة

لأن مجتمعنا الشرقي ذو طباع خاصة؛ فإنه يرفض صداقة الجنسين، ولأن ميول الرجل تختلف عن ميول المرأة فالدراسات تؤكد أن صداقات النساء أقوى .

ولكن الدكتور "‏طارق عكاشة" أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، يؤكد أن الصداقة لا جنس لها‏,‏ وغير صحيح أن صداقة النساء أقوي‏,‏ لكن نتيجة أن بعض المجتمعات مازالت حتي اليوم ترفض اختلاط المرأة بالرجل وبالتالي ازدادت علاقات الصداقة بين النساء قوة .
بينما يرى الدكتور "طارق" - حسب ما ورد بالأهرام - أن ضعف علاقات الصداقة بين الرجال يرجع إلى انشغالهم بالعمل وعدم اهتمامهم بالمشاعر الإنسانية بنفس قدر اهتمام النساء‏,‏ وعموما فان الظروف المحيطة بالأصدقاء هي التي تتحكم في شكل وقوة الصداقة وقد تكون قوية بين بعض الرجال وضعيفة بين بعض النساء والعكس صحيح مثله مثل باقي العلاقات الإنسانية‏,‏ والمهم هنا هو توافر عاملين من أجل نجاح الصداقة‏,‏ أو أي علاقة إنسانية أخري.

أولا‏:‏ الانسجام والوئام في السمات الشخصية للطرفين فمن الصعب أن يكون أحدهما مرحا مقبلا علي الحياة يحب الفسح والنزهات في حين الطرف الآخر انطوائي يفضل السكون والانعزال‏,‏ أو أن يكون أحد الطرفين كريما في مشاعره وانفاقه بينما الآخر عكس ذلك‏,‏ فتلك الاختلافات تولد تنافرا في العلاقة التي غالبا ما تنتهي أو تضعف‏.‏

ثانيا‏:‏ الذكاء وخاصة الذكاء الاجتماعي فلا ينسجم طرفان أحدهما نسبة ذكائه أعلي من الآخر بفارق كبير لكن يحدث أحيانا أن نجد صديقين أحدهما منقاد للآخر وهذا لايعني ان الطرف الآخر شخصيته طاغية أو مستبد ولكنه أكثر ذكاء ويسهل عليه حل المشاكل بشكل أسرع لذلك يلجأ له صديقه في بعض المواقف للمساعدة‏.‏ ومن هنا نجد أن استمرارنجاح اي صداقة أو علاقة حتي وان كانت علاقة الزواج تحتاج أولا الي تواكب وتناغم في السمات الشخصية‏,‏ بالاضافة الي رجاحة العقل والذكاء‏.‏


  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 292 مشاهدة
نشرت فى 27 أغسطس 2005 بواسطة RABIE1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

197,516