|
6 ألغاز في مباراة البرتغال |
|
|
بات من المؤكد أن مباراة المنتخب الوطني مع البرتغال ستصبح بمثابة شوكة في ظهر "حسن شحاتة" المدير الفني للمنتخب خاصة وأن الأداء الجيد في الشوط الأول لن يشفع له في الهزيمة التي تلقاها المنتخب وفتحت مجالاً أمام كل من شاهد المباراة للعديد من التساؤلات والألغاز. لغز 1: طالما أن المنتخب قادر على اللعب بطريقة 4/4/2 بهذا المستوى الجيد كما في الشوط الأول فلماذا لم يطبقها "حسن شحاتة" في مباراة كوت ديفوار، ولماذا انخفض أداء المنتخب بشدة في الشوط الثاني؟!!
لغز 2: لماذا لم يسارع "حسن شحاتة" بتبديل "ميدو" الذي تفنن في "تمويت" اللعب وإفقاد جميع الهجمات سرعتها بلعبه الاستعراضي المستفز الذي سيجازى عليه لو لعبه مع فريقه الإنجليزي توتنهام وقد يحرم من اللعب معه لفترة؟!! لغز3: ألم يقرأ "حسن شحاتة" أي تقرير من تقارير المدير الفني المصري الأخير للمنتخب "محسن صالح" والذي أكد فيه أن "حسام غالي" هو أكثر لاعبي المنتخب بلا منازع في التمريرات المفقودة؟ ألم يلاحظ المعلم بخبرته الكبيرة أن الحكاية (مش ماشية) مع "حسام غالي" من أول المباراة؟ ألم يكن من الأولى الاستعانة بلاعب في خبرة "أحمد حسن" الذي ارتفع أداؤه مع المنتخب بشكل ملحوظ؟ لغز 4: لماذا لا يحترف لاعب موهوب ومؤدب ومكافح وصغير السن اسمه "أحمد فتحي" وهو الذي استطاع إيقاف لاعب في خطورة وخبرة "لويس فيجو" كابتن البرتغال ونجم "ريال مدريد" الأسبق، وهل الدوري المصري العقيم سيسمح باستمرار تألق هذا اللاعب المجتهد أم أنه سيظل في الثلاجة (الإسماعيلاوية) خوفاً من غضب جماهير النادي... ولو بحثتم في ذاكرتكم ستكتشفون أن "أحمد فتحي" كان أفضل من لعب في مباراة فرنسا الدولية.
لغز 5: سؤال مهم وبحق وحقيقي... لماذا لا يتجه اللاعب "عمرو زكي" إلى المصارعة الرومانية... صدقوني سيحقق ميدالية بدلاً من الفاولات الكثيرة التي يتسبب بها دون عطاء يذكر.... الغريب أن نفس اللاعب في بداية ظهوره مع المنتخب كان (بياكل النجيلة) على حد وصف إسماعيل يوسف مدرب المنتخب السابق، ولكن يبدو أن الشهرة وفلوس إنبي أصابت "عمرو زكي" بـ"سدة نفس" عن اللعب بحماسه وخطورته رحمهما الله. لغز 6: منتخبنا الوطني يريد اللعب مع الأرجنتين في نوفمبر في افتتاح ستاد القاهرة ويستعد لبطولة كأس الأمم الإفريقية التي تقام على أرضه ووسط جمهوره، وسيلعب مع الكاميرون في ياوندي في تصفيات كأس العالم التي خرج منها والتي من المنتظر أن ينهزم فيها بجدارة لو استمر بهذا "الدلع والتهريج" واللامبالاة من اللاعبين تارة ومن اتحاد الكرة تارة أخرى، وأخيرا من الجهاز الفني الذي أدار مباراة البرتغال في شوطها الثاني بمنتهى الغرابة التي ينفرد بها المصريون في المباريات المهمة والمصيرية... ألا يستحق كل هذا "حرقة الدم"؟!! مفيش حد عنده حل للألغاز دي؟ |
نشرت فى 22 أغسطس 2005
بواسطة RABIE1
عدد زيارات الموقع
197,510




ساحة النقاش