![]() |
|
| تاج محل - الصورة من رويترز | |
بانكوك (تايلاند) - رويترز : قال خبراء إن المعالم الأثرية الآسيوية من تاج محال في الهند الى انجكور وات في كمبوديا أصبحت مهددة من جانب الإنسان والطبيعة وإنه يتعين بذل المزيد لحمايتها.
فالزلازل والفيضانات والصراعات الأهلية تلوح في الأفق كتهديدات محتملة في حين أن الأذى الذي يسببه السياح أنفسهم قد يحول هذه المزارات الأثرية الى ضحايا لشهرتها ذاتها.
وقال سوفيت يودماني المدير التنفيذي لمركز التجهيز لمواجهة الكوارث في أسيا لرويترز "التهديد الأكبر يأتي من أناس مثلنا لا يقدرون الميراث الثقافي ويتجاوزون الحدود لتحقيق دخل من السياحة".
وسيجتمع أمناء المتاحف ومعماريون وأكاديميون من ثماني دول آسيوية في بانكوك على مدى الأسبوعين المقبلين ليتعلموا أساليب جديدة لحماية الآثار في بلادهم.
سيدرسون كيفية وضع خطط طارئة معقدة ويبحثون حلولا أبسط مثل استخدام الأوتار لتأمين معروضات المتاحف في المناطق المعرضة للزلازل مثل تركيا.
وستجري كذلك مناقشة أثر ازدهار السياحة المحرك للعديد من الاقتصاديات النامية مثل كمبوديا التي تجتذب ألاف السياح سنويا إلى معابد انجكور وات.
وقال ايرل كيسلر نائب المدير التنفيذي للمركز "أسيا هي أكثر الأماكن على وجه الأرض تعرضا للكوارث سواء الطبيعية أو التي من صنع الإنسان".
وسيضع المندوبون من دول تمتد من اليابان الى سريلانكا خططهم الخاصة لإدارة الكوارث لدى عودتهم لديارهم. وفي غضون ثمانية أشهر ستجتمع المجموعة مرة أخرى لمراجعة جهودها.
وقال كيسلر "هذه هي مسألة الإدارة، إنها ليست وصفة جاهزة للأمن".
وتأتي هذه الدورة التدريبية التي ينظمها معهد جتي لحماية الآثار والمركز الدولي لدراسة حماية الممتلكات الحضارية والاتحاد الدولي للمتاحف في وقت يتزايد فيه التركيز على حماية الآثار.
وقال جون زفيريف أمين عام الاتحاد الدولي للمتاحف ان المتحف الوطني العراقي في بغداد نهب في ابريل عام 2003 وسرقت نحو عشرة ألاف قطعة أثرية من معروضاته.
واستعيد ما بين خمسة وستة الاف من هذه القطع عن طريق تبادل المعلومات والوثائق عن القطع المسروقة.
وقال نيكولاس ستانلي برايس المدير العام للمركز الدولي لدراسة حماية الممتلكات الحضارية انه في حين تركز خطط مواجهة الكوارث على إنقاذ حياة البشر وهو أمر طبيعي فان الحفاظ على الآثار يسهم في حد ذاته في جهود إعادة تأهيل المناطق والتجمعات المضارة.



ساحة النقاش