![]() |
|
| تمثال الملكة نفرتيتي - الصورة من رويترز | |
برلين (المانيا) - رويترز : عاد تمثال نصفي للملكة المصرية الشهيرة نفرتيتي التي ينظر اليها عديدون على انها موناليزا العالم القديم الى جزيرة المتاحف في برلين بعد 66 عاما من نقلها عند نشوب الحرب العالمية الثانية.
ومنذ عرضها للمرة الاولى في عام 1923 جذبت دقة الخطوط المتناسقة للتمثال الذي مضى عليه 3300 عام وملامحه المرسومة برقة الاف المعجبين من شتى انحاء العالم.
واصحبت نفرتيتي بمثابة ايقونة للمدينة الالمانية حيث عرضت خلال الجانب الاكبر من الاربعين عاما الماضية في المتحف المصري في منطقة تشارلتونبيرج في غرب برلين يفصلها جدار برلين عن مقرها السابق في شرق المدينة.
ويقول مسئولو المتاحف الالمان انهم واثقون انهم سيحتفطون بها رغم حملة مصرية لاستعادتها.
وحدد المسئولون المصريون في الشهر الماضي التمثال النصفي لنفرتيتي وحجر رشيد في المتحف البريطاني في لندن باعتبارهما من بين خمس قطع اثرية ثمينة موجودة في الخارج ويريدون اعادتها الى البلاد بوساطة من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو".
وقال بيتر كلاوس شوستر المدير العام لمتحف ولاية برلين : "انها بلا عيب. رغم اننا اكتشفنا مؤخرا ان بها بعض التجاعيد. انها ليست امرأة صورت على نحو مثالي. بل كانت تبدو كذلك في حياتها الواقعية".
ووصل التمثال النصفي الذي يبلغ ارتفاعه 50 سنتيمترا الى متحف ألتس في برلين في وقت متأخر من ليلة الخميس وسط حراسة مشددة.
ومن المقرر ان يظل التمثال المصنوع من الجص وحجر الجير هناك حتى 2009 حيث سيتوجه ليعرض في متحفه الاصلي نيويس المجاور الذي يجرى الان ترميمه.
وقال شوستر ان سحر التمثال لايكمن فحسب في جماله الرزين بل ايضا في قدرته على ان يأسر بتعبير غامض مثل تعبير الموناليزا.
وقال : "ان لديها تلك النظرة المحدقة الثابتة التي يصعب سبر غورها..اعتقد ان كل زائر يعتقد انها تنظر اليه".
وعثر على تمثال نفرتيتي في مصر في عام 1912 في تل العمارنة العاصمة التي لم تدم طويلا لاخناتون زوج نفرتيتي الذي يعتقد البعض انه والد توت عنخ امون.
وقال شوستر وهو يقف امام خزانة العرض المصنوعة من زجاج معالج لتزيد صلابته والتي يبلغ ارتفاعها 3.5 متر وتضم التمثال ان رأس نفرتيتي لا يقدر بثمن.



ساحة النقاش