تماراين - الأسد الذهبي


تماراين - الأسد الذهبي
في حديقة الحيوانات

ما هو؟ ولماذا سُمّي بهذا الاسم؟
إنّه نوع من القردة يعيش في الغابات الماطرة في غربي
البرازيل (أمريكا الجنوبية). الاسم تماراين مشترك لعدة
أنواع من القردة الأمريكية الجنوبية ، وأمّا بالنسبة
للإضافة "الأسد الذهبي" فقد جاءت لوصف منظر هذا النوع
الخاص، جسم هذا القرد مغطّى بفروة ذهبية، ووجهه يفتقر
إلى الشعر ويحيطه نوع من اللبدة (كما للأسد) التي تظهر
رأسه. وزنه خفيف ويصل إلى نصف كيلوغرام!

على ماذا يتغذّى؟
يأكل التماراين - الأسد الذهبي فواكه بشكل أساسي وحشرات
وزواحف صغيرة.

ما هو مبناه الاجتماعي؟
يعيش التماراين في مجموعات صغيرة، تضم بعض الذكور
وبعض الإناث. في أغلب الأحيان تترك الأفراد حديثة السن
التي تبلغ أشدّها منطقة معيشة والديها.

ما هي مميّزات سلوكها؟
تعتبر التماراين نشطة في ساعات النهار، فهي تتحرّك على
أربعة أطرافها (يديها ورجليها) وتقضي معظم وقتها على
الأشجار التي ترتفع حتى عدة أمتار عن سطح الأرض. لا تتكاثر
جميع الإناث في المجموعة، لأنّ الإناث المسيطرات لا تتيح
لها القيام بذلك. عندما يصل جراء الأنثى المسيطرة إلى
سن ثلاثة أسابيع، يساعد سائر أعضاء المجموعة في تربيتها.
يشير الذكور والإناث إلى حدود مجال معيشتها بمساعدة
رائحة خاصة تقوم بإفرازها من غدد في جسمها.

وما هي القصة التي يحملها هذا النوع الصغير؟
قبل عشرين سنة اتضح للعالم أنّ خطر الانقراض يهدّد التماراين
- الأسد الذهبي، بسبب إصابة الغابات التي يعيش فيها وبسبب
الصيد، فقد تم اصطياده للمختبرات العلمية أو لبيعه كحيوان
أليف. قرّر العالم كلّه الحفاظ على هذا النوع، فقد اجتمعت
حدائق حيوانات من جميع أنحاء العالم ووضعت خطة لإنقاذه
وإعادته إلى الطبيعة. في البداية قاموا بتسجيل جميع الأفراد
الموجودة في حدائق الحيوانات، وبعد ذلك أقامونواة تكاثر
وركّزوا فيها الأفراد الأكثر ملاءمة لتأسيس مجموعة يمكن إعادتها
إلى الطبيعة. في المقابل، اختيرت في البرازيل، موطنها الأصلي،
قطعة أرض ما زال يعيش فيها تماراين من هذا النوع، وأعلنوا
عن هذه القطعة أو المنطقة منطقة محمية طبيعية. عندما تكوّنت
مجموعة كانت ملائمة لإطلاقها إلى الطبيعة، بدأ الباحثون في
تهيئتها، فقد قاموا بإطلاق التماراين في منطقة مفتوحة توجّب
عليهم فيها البحث عن غذاء والحذر من المفترِسات. في النهاية
أطلِقت مجموعة أولى في المحمية الطبيعية في البرازيل. كان
الأمر صعبًا في البداية للمجموعة أن تتأقلم لحياة الطبيعة،
جزء كبير من التماراين لم ينجح في ذلك، إلا أنّه في النهاية
بدأت التماراين الباقية في التأقلم للشروط الجديدة وحتى
أنّها تكاثرت. هذا المشروع الخاصّ ما زال يعمل، لا زالت إعادة
مجموعات جديدة إلى الطبيعة مستمرة، وربما نحظى برؤية
التماراين يقفز بين الأشجار في منطقة معيشته الطبيعية.

  • Currently 123/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
41 تصويتات / 394 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2005 بواسطة RABIE1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

197,512