جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
 |
|
| تكدس المدارس في الصعيد أحد مظاهر نقص الاهتمام. |
|
قال تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" عن وضع الأطفال في صعيد مصر إن أطفال الجنوب هم الأكثر حرماناً. ودعا الدولة إلى زيادة الاهتمام بمحافظات الصعيد ، وزيادة مخصصاتها في الخطط التنموية.
وأشار التقرير الذي حمل عنوان "الأطفال في ستة مراكز في صعيد مصر: تحليل الوضع" ، وأعدته "يونيسيف" بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، إلى ضرورة اتخاذ خطوات جادة للتخفيف من معاناة أطفال الصعيد.
والتقرير عبارة عن دراسة لأوضاع الأطفال المقيمين في ستة مراكز لرعاية الأطفال بمحافظات أسيوط وقنا وسوهاج ، وهي أكثر مناطق الصعيد حرماناَ.
وضم التقرير مسحا للبيئة الاقتصادية والاجتماعية لأطفال مراكز "أبو تيج" و"منفلوط" بمحافظة أسيوط و"دار السلام" و"جهينة الغربية" بسوهاج و"فرشوط" بقنا.
ويقدم التقرير تقييماً لحال الصحة والتعليم للأطفال ، معطياً بعض الاقتراحات عن المهارات الحياتية للنشء. ويتعرض أيضاً لقضايا عدة كعمالة الأطفال والعنف ضدهم والختان.
ويقارن التقرير النسب القومية بنتائج المراكز التي تم تغطيتها بالبحث كلما أمكن ، ما أبرز وضع المراكز موضوع التقرير على خريطة التنمية المصرية ، كما غطى بالتحليل تأثير السياسات والبرامج التي تنتهجها الحكومة في أوضاع الأطفال المعيشية في المراكز الستة.
وشددت ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة في مصر إيرما ماننكور على ضرورة الإفادة من البيانات التي يتضمنها التقرير "من أجل اتخاذ خطوات جادة لمساعدة أطفال الصعيد". وأضافت : "لا يزال أمامنا الكثير من العمل".
وقال رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الدكتور ماجد عثمان : "على رغم أن التقرير لا يعكس وضع الأطفال على المستوى القومي فإن مستوى التفصيل بالتقرير يعد ذا قيمة بالغة".
وأضاف أن المراكز الستة بالمحافظات سالفة الذكر أختيرت لأنها تعد من أكثر المناطق المهمشة في مصر التي يركز عليها برنامج التعاون بين "يونيسيف" والحكومة المصرية.
|
|
|
ساحة النقاش