الزهري (بالإنجليزية: Syphilis) ويسمى أيضاً بالسفلس وداء الأفرنجي أو الإفرنجي [1] هو مرض من الأمراض المنقولة جنسيا التي تسببها الجرثومة الملتوية اللولبية الشاحبة (Treponema pallidum) من سلالة البكتريا الشاحبة. طريق انتقال مرض الزهري هو دائما تقريبا عن طريق الاتصال الجنسي، وإن كانت هناك أمثلة من الزهري الخلقي عن طريق انتقال العدوى من الأم إلى الجنين داخل الرحم، أو عن طريق انتقال العدوى عند عبور الطفل في قناة الولادة أثناء عملية الولادة، كما يحصل أيضًا في فيروس نقص المناعة البشرية.
لمرض الزهري علامات وأعراض عديدة ؛ وقبل عمل الاختبارات المصلية، فإن التشخيص الدقيق يكون صعبا للغاية. وفي الواقع، كان يطلق على هذا المرض اسم "المقلد العظيم" لأنه كان كثيرا ما يشتبه مع غيره من الأمراض، وخاصة في مرحلته الثالثة.
ويمكن أن يعالج الزهري عموما باستخدام المضادات الحيوية، بما في ذلك البنسلين. ويعتبر الحقن العضلي من بنسلين البنزاثين. واحدا من أقدم الأساليب الأكثر فعالية والذي لا يزال فعالا.[بحاجة لمصدر] وفي حالة ما إذا ترك مرض الزهري دون علاج، فإنه يمكن أن يلحق الضرر بـ القلب، والشريان الأبهر، والدماغ ،و العيون، والعظام.وفي بعض الحالات، قد تكون هذه الآثار قاتلة. وفي عام 1998، نشر التسلسل الجيني الكامل للبكتريا اللولبية الشاحبة، الأمر الذي قد يساعد على فهم طبيعة إمراض مرض الزهري.[2][3]
محتويات |
الأسماء الأخرى لمرض الزهري
تم صياغة اسم "syphilis" "الزهري " من قبل الطبيب الإيطالي والشاعر جيرولامو فراكاسترو في ملحمته الشعرية الشهيرة، والتي كتبت باللغة اللاتينية، وكان عنوانها Syphilis sive morbus gallicus سيفيليس سايف مورباس جاليكاس (وهي الاسم اللاتيني لـ "الزهري أو المرض الفرنسي")في عام 1530. وكان بطل الرواية في القصيدة هو كاهن اسمه Syphilus سيفيليس(ربما على تهجئة مختلفة من Sipylus سيبيلاس، شخصية في التحولات للشاعر الروماني أوفيد).وقد قدم سيفيلاس باعتباره الرجل الأول الذي أصيب بالمرض، والذي بعث به الإله أبولو كعقوبة للتحدي الذي أظهره سيفيلاس وأتباعه.وقد استمد فراكاسترو من هذه الشخصية الاسم الجديد لهذا المرض، والذي استخدمه أيضا في كتابه الطبي De Contagionibus ("حول الامراض المعدية").[4]
وحتى ذلك الوقت، كما لاحظ فراكاسترو، كان يسمى مرض الزهري ب"المرض الفرنسي" في إيطاليا وألمانيا، و"المرض الإيطالي" في فرنسا. وبالإضافة إلى ذلك، أطلق عليه الهولنديون "المرض الإسباني"، وأطلق عليه الروس "المرض البولندي"، وأطلق عليه الأتراك "المرض المسيحي" أو "المرض الفرانكي" (الفرنسي) وأطلق عليه التاهيتيون "المرض البريطاني ". وكنات هذه الأسماء "الوطنية" بسبب أن هذا المرض غالبا ما كان ينتشر عن طريق الجنود والبحارة الأجانب خلال اتصالهم الجنسي غير المحمي والمتكرر مع العاهرات المحليات.
وخلال القرن السادس عشر، كان يسمى "الجدري العظيم" "great pox"وذلك من أجل التمييز بينه وبين مرض الجدري "small pox".حيث إن الجدري العظيم (الزهري) في مراحله المبكرة ينتج طفح جلدي مشابه لمرض الجدري (المعروف أيضا باسم variola أو الجدري). ومع ذلك، فهذا الاسم يعتبر مضللا، حيث كان يعتبر الجدري هو المرض الأكثر فتكا. المصطلحات : "السفلس" أو "Lues" (أو الزهري التناسلي Lues venerea، الاسم اللاتيني لـ "الطاعون التناسلي venereal plague"), و "مرض كيوبيد" قد استخدمت أيضا لتشير إلى مرض الزهري. وفي اسكتلندا، كان يشار إليه باسم الزهري Grandgore. والقرحات التي كان يعاني منها الجنود البريطانيون في البرتغال وصفت بأنها "الأسد الأسود".[5]
أصول المرض
اقترحت ثلاث نظريات لتفسر منشأ مرض الزهري. ومن المتفق عليه عموما من قبل المؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا أن الزهري كان حاضرا بين الشعوب الأصلية في الأمريكتين قبل الأوروبيين، وسافر إليهم من الأمريكتين. ومع ذلك، فإن هناك جدلا حول ما إذا كانت سلالات مرض الزهري موجودة في العالم كله على مدى آلاف السنين، أو إذا كان المرض محصورا في إقليم الأمريكتين في عصر ما قبل كولومبوس.
- وترى "نظرية ما قبل كولومبوس" أن مرض الزهري كان موجودا في أوروبا قبل اكتشاف القارة الأمريكية من قبل الأوروبيين. ويعتقد بعض العلماء أن أعراض هذا المرض قد وصفها أبقراط في اليونان الكلاسيكية في مرحلته التناسلية / أو الثالثة. وهناك موجودات أخرى مشتبه فيها لمرض الزهري من قبل الاتصال بأوروبا، بما في ذلك في القرنين الثالث والرابع عشر في الدير الأوجستيني في الميناء الإنجليزي في الشمال الشرقي لمدينة كينغستون أبون هول. ويعتقد أن تاريخ هذه المدينة البحرية، مع استمرار وصول البحارة من أماكن بعيدة، كان عاملا رئيسا في انتقال مرض الزهري.[6] وقد أظهرت الهياكل العظمية للرهبان الذين كانوا يعيشون في هذه الدير والمؤرخة بالكربون بعض الإصابات العظمية التي يقول عنها المؤيدون لهذه النظرية إنها نموذجية لمرض الزهري التناسلي، على الرغم من أن هذا متنازع عليه من قبل النقاد لهذه النظرية. كما عثر على هياكل عظمية في مدينتي بومبي وميتابونتو في مرحلة ما قبل كولومبوس في إيطاليا وبها إصابات مماثلة لتلك التي يسببها الزهري الخلقي [7][8] على الرغم من أن تفسير هذه الأدلة قد هو أيضا متنازع عليه.[9] ويقول دوغلاس أوسلي، وهو عالم الأنثروبولوجيا الفيزيائية في مؤسسة سميثسونيان، وغيره من مؤيدي هذه الفكرة : إن الكثير من حالات الجذام في العصور الوسطى الأوروبية - وبالعامية الجذامية lepra - كانت في الواقع حالات من مرض الزهري. وعلى الرغم من أن الفولكلور يزعم أن الزهري لم يكن معروفا في أوروبا حتى عودة البحارة المرضى للرحلات الكولومبية ،
وكتب لوبديل وأوسلي أن الكاتب الأوروبي الذي سجل تفشي مرض "الجذام" في عام 1303 كان يصف بوضوح مرض الزهري." [10]... لا يمكننا إلقاء "اللوم" على مرض الزهري، حيث إنه هو في كثير من الأحيان، موجود في أي منطقة جغرافية أو عرق محدد. وتشير الدلائل إلى أن هذا المرض كان موجودا في كل من نصفي الكرة الأرضية منذ عصور ما قبل التاريخ. وليست سوى صدفة أن يتحول مرض الزهري - والذي كان يعتقد سابقا أنه " جذام" - مع الحملات الكولومبية إلى خبيث (فوعة) في نهاية القرن الخامس عشر.[10]
- وترى نظرية "التبادل الكولومبي" أن مرض الزهري كان هو مرض العالم الجديد الذي أحضره كولومبوس ومارتن ألونسو بينسون. وأشاروا إلى أدلة وثائقية تربط بين أفراد الطاقم في رحلة كولومبوس وتفشي مرض الزهري في نابولي في عام 1494.[11] وهذه النظرية مدعومة بدراسات جينية للزهري التناسلي والبكتيريا ذات الصلة به، والتي وجدت مرضا وسيطا بين الداء العليقي والزهري في غيانا، في أمريكا الجنوبية.[12][13]
- وأخيرا، فإن المؤرخ ألفرد كروسبي قد أشار إلى صحة كلا النظريتين جزئيا في "نظرية الجمع". يقول كروسبي إن البكتيريا المسببة لمرض الزهري تنتمي إلى نفس أسرة تطور السلالات للبكتيريا التي تسبب الداء العليقي وعدة أمراض أخرى. وعلى الرغم من الاصطلاح على تعيين موطن الداء العليقي في شمال إفريقيا، فإن كروسبي قد لاحظ أنه لا توجد أدلة قاطعة لأي من الأمراض ذات الصلة أنها كانت موجودة في عصر ما قبل كولومبس في أوروبا، أو أفريقيا، أو آسيا.
وهناك أدلة لا تقبل الجدل على أن مرض الزهري كان موجودا في مرحلة ما قبل اكتشاف كولومبوس الأمريكتين. وكتب كروسبي، "ليس من المستحيل أن تكون الكائنات المسببة لداء اللولبيات قد وصلت من أمريكا في سنوات 1490... وتطورت إلى كل من الزهري التناسلي وغير التناسلي والداء العليقي." [14] ومع ذلك، فإن كروسبي يرى أنه من المرجح أن الأنواع السلفية شديدة العدوى لهذه البكتيريا قد انتقلت مع أسلاف الإنسان الأوائل عبر الجسر البري لمضيق بايرينغ منذ عدة آلاف من السنوات من دون أن تموت في سكان المصدر الأصلي. ولذلك فإنه قد افترض أن "اختلاف الظروف البيئية تنتج أنواعا مختلفة من داء اللولبيات ,مع الزمن، تتصل اتصالا وثيقا ببعضها ولكنها أمراض مختلفة." [14] وبالتالي، فإن البكتريا اللازهرية الضعيفة قد ظلت على قيد الحياة في العالم القديم لتؤدي في آخر الأمر إلى نشوء الداء العليقي أو البجل. وقد تطور إصدار العالم الجديد إلى البنتا المرض الأخف وإلى الزهري الأكثر عدوانية.
تاريخ المرض
بينما كان العالم الياباني هيديو نوغوشي يعمل في جامعة روكفلر (والتي سميت بعد ذلك باسم معهد روكفلر للأبحاث الطبية) في عام 1913، أظهر وجود البكتيريا الملتوية اللولبية الشاحبة في مخ مريض بالشلل التدريجي، وأثبت أن بكتريا اللولبية الشاحبة كانت هي سبب المرض.[15] وقبل اكتشاف نوغوشي، كان مرض الزهري يمثل عبئا ثقيلا على البشرية في كثير من البلدان. وبسبب عدم فهم أسباب هذا المرض، كان في بعض الأحيان يغلط في تشخيصه، وكثيرا ما يتهم خطأ بأنه سبب للضرر من جانب الخصوم السياسيين.
وقد ادعي على بعض الشخصيات التاريخية الشهيرة، بما في ذلك شارل الثامن ملك فرنسا، وهيرناندو كورتيز من إسبانيا، وأدولف هتلر، وبنيتو موسوليني، وايفان الرهيب، أنهم كانوا مصابين بمرض الزهري. ويعتقد أن غي دي موباسان، وربما فريدريك نيتشه قد أصبحا مجنونين وقتلا في نهاية المطاف بسبب هذا المرض. وقد أصيب آل كابوني بمرض الزهري في شبابه. وبحلول الوقت الذي كان فيه مسجونا في سجن ألكاتراز، وصلت الإصابة إلى مرحلتها الثالثة، الزهري العصبي، تاركة إياه في حالة من الاضطراب والارتباك. وقد أدى مرض الزهري إلى وفاة الفنان الفرنسي إدوار مانيه والفنان بول غوغان والذي ذكر أيضا أنه كان يعاني من مرض الزهري. واستسلم بعض الملحنين لمرض الزهري مثل : هوغو وولف، وفريدريك دليوس، وسكوت جوبلين، وغايتانو دونيزيتي، وربما فرانز شوبرت ونيكولو باغانيني.
ويعد المرض العقلي الناجم عن المرحلة المتأخرة من مرض الزهري واحدا من أكثر الأشكال شيوعا لمرض الخرف. وهو ما كان معروفا باسم الخزل العام للمجنون. مثال واحد مشتبه فيه على أنه الزهري وهو الجنون الذي لوحظ على الملحن الموسيقي روبرت شومان، على الرغم من أن السبب الحقيقي لوفاته ما زال مختلفا عليه من العلماء.
وقد عانى الكاتب الروسي ليو تولستوي من مرض الزهري أثناء شبابه، والذي كان يعالج باستخدام علاج الزرنيخ المعاصر.[16] وقد افترضت مقالة نشرت مؤخرا في المجلة الأوروبية لطب الأعصاب (يونيو 2004) أن مؤسس الشيوعية في روسيا، فلاديمير ايليتش لينين، توفي بسبب الزهري العصبي.[17]
وفي الفترة ما بين عامي 1932-1972، أجرت خدمات الصحة العامة في الولايات المتحدة ما أصبح يعرف باسم دراسة توسكيجي لمرض الزهري غير المعالج في ذكور الزنوج (والمعروفة أيضا باسم دراسة توسكيجي للزهري أو تجربة توسكيجي). وكانت هذه الدراسة سريرية، وأجريت في توسكيجي، في ولاية ألاباما. وقد رفض عمدا وبانتظام ما يقرب من أربعمئة رجل من الفقراء - معظمهم من الأميين - أمريكيين من أصل إفريقي مصابون بمرض الزهري، العلاج الفعال، بحيث تمكن الباحثون من ملاحظة التطور الطبيعي لهذا المرض عندما يترك بدون علاج. وقد أدى الجدل حول السلوك غير الأخلاقي من الباحثين الذين أجروا هذه الدراسة في نهاية المطاف إلى تغييرات كبيرة في كيفية حماية المرضى في الدراسات السريرية.
التفشي في أوروبا
أول تفشي مسجل في أوروبا هو ما يعرف الآن باسم الزهري وقع في عام 1494 عندما اندلع بين القوات الفرنسية التي تحاصر مدينة نابولي. [18] وربما يكون الفرنسيون قد أخذوه عن طريق الجنود الإسبان المرتزقة الذين كانوا يخدمون شارل ملك فرنسا في هذا الحصار.[10] ومن هذا المركز، اجتاح هذا المرض عبر أوروبا. وكما يصف ذلك جيرد دياموند "عندما سجل مرض الزهري بالتأكيد لأول مرة في أوروبا عام 1495، كانت بثراته غالبا ما تغطي الجسم من الرأس إلى الركبتين، وتسبب في سقوط اللحم من وجوه الناس، وأدى إلى الوفاة في غضون بضعة أشهر ". وبالإضافة إلى ذلك، كان هذا المرض قاتلا بشكل متكرر أكثر مما هو عليه اليوم. ويستنتج داياموند أنه "، بحلول عام 1546، كان المرض قد تطورت إلى المرض بالأعراض المعروفة جيدا بالنسبة لنا اليوم." [19] وتظهر وبائيات أول وباء لمرض الزهري أن هذا المرض كان إما جديدا أو متحورا من مرض آخر سابق.
وقد خلص الباحثون إلى أن مرض الزهري حمل من العالم الجديد إلى أوروبا بعد رحلات كولومبوس. وتشير هذه النتائج إلى أن الأوروبيين قد يكونوا قد حاملوا البكتيريا غير المنتقلة جنسيا الاستوائية إلى بلادهم، حيث تحورت هذه الكائنات إلى شكل أكثر فتكا في هذه الظروف المختلفة، وضعف المناعة عند سكان أوروبا.[20] وقد كان مرض الزهري القاتل الرئيس في أوروبا خلال عصر النهضة. [21]
الشخصيات البارزة المصابة بمرض الزهري في التاريخ
مفاتيح : س حالة مشتبهة ؛ † - توفي من مرض الزهري
- إندر أدي (1877-1919)، شاعر مجري †
- موريس باريمور (1849-1905) ممثل †
- جون باتمان (1801-1839)، مؤسس ملبورن †
- شارل بودلير (1821-1867)، شاعر †
- كارين بلكسين (1885-1962)، كاتبة
- مانويل ماريا باربوسا دو بوكاج (1765-1805)، شاعر †
- نابليون بونابرت (1769-1821)، إمبراطور فرنسا س
- أنطونيو بوتو (1897-1959)، شاعر
- كاميلو كاستيلو برانكو (1825-1890)، كاتب
- بيو بروميلبيو بروميل /0} (1778-1840)، محكم أزياء
- آل كابوني (1899-1947)، رجل عصابات †
- هنري ستيوارت، لورد دارنلي (1545-1567)، الزوج الثاني لماري ملكة الاسكتلنديين
- فريدريك دليوس (1862-1934)، ملحن †
- غايتانو دونيزيتي (1797-1848)، ملحن
- بدريش سميتنا (1824-1884)، ملحن †
- بول غوغان (1848-1903)، رسام †
- هاينريش هاينه (1797-1856)، شاعر †
- هنري الثامن (1491-1547)، ملك انكلترا س
- إيفان الرهيب (1530-1584)، قيصر روسيا
- سكوت جوبلين (1867/8-1917)، ملحن †
- جون كيتس (1795-1821)، شاعر س
- وليام لوب (1809-1864)، جامع أعشاب س
- إدوار مانيه (1832-1883)، رسام †
- غي دي موباسان (1850-1893)، كاتب †
- فريدريك نيتشه (1844-1900)، فيلسوف س
- جاك بيكفورد (1896-1933)، ممثل †
- مارتن ألونسو بينسون (1441-1493) قائد البنتا †
- ليو تولستوي (1828-1910)، كاتب س
- ثيو فان جوخ (1857-1891)، تاجر أعمال فنية †
- فينسنت فان غوخ (1853-1890)، رسام س
- أوسكار وايلد (1854-1900)، كاتب س
- يوجين ساندو (1867-1925)، لاعب كمال الاجسام س [22]
- فرانز شوبرت (1797-1828)، ملحن †
- هنري دي تولوز لوتريك (1864-1901)، رسام †
- جون ويلموت، الإيرل الثاني لروشستر (1647-1680)، كاتب †
- هوغو وولف (1860-1903)، ملحن †
- ميخائيل فروبيل (1856-1910)، رسام
- كوستاس كاريوتاكيس (1896-1928)، شاعر يوناني
- اللورد راندولف تشرشل (1849-1895)، سياسي بريطاني، والد ونستون تشرشل
- هاري نيلسون بيلسبري (1872-1906)، سيد الشطرنج †
- أدولف هتلر (1889-1945)، سياسي س [23]
عدوى مرض الزهري
تحدث مظاهر مختلفة تبعا لمرحلة المرض :
الزهري الأولي
يكتسب الزهري الأولي نموذجيا عن طريق الاتصال الجنسي المباشر مع الآفات المعدية من شخص مصاب بمرض الزهري، [24] تظهر الآفة الجلدية عند نقطة الاتصال حوالي 10 إلى 90 يوما بعد التعرض الأول (متوسط 21 يوما)، والتي عادة ما تكون الأعضاء التناسلية، ولكن يمكن أن يكون في أي مكان على الجسم. وهذه الآفة، ,والتي تسمى القرح، هي تقرح جادي صلب، غير مؤلم ويكون مكانه عند نقطة التعرض الأولي للبكتريا الملتوية، في كثير من الأحيان على القضيب، أو المهبل أو المستقيم. ونادرا ما يوجد هناك آفات متعددة على الرغم من أن النموذجي أن يكون هناك آفة واحدة فقط. وقد تستمر {0والآفة{/0}


ساحة النقاش