بستـان دوحة الحروف والكلمات ! للكاتب السوداني/ عمر عيسى محمد أحمد

موقع يتعامل مع الفكر والأدب والثقافة والخواطر الجميلة :

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

مجموعــة ممتازة للغاية من المواقف الطريفــــة  !!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اليـافع الشـقي !!

الولد الشقي الذي اشترى اللحم  كان ذاهباً به للبيت عندما لقيـه رجل كبير كان يبحث عن مكان لشراء اللحم ..   فحين شاهد الولد وهو يحمل اللحم سأله قائلاً  :  أين ذبحوا الكبـش  ؟؟؟  ..   فرد عليه الولد بسرعة شديدة قائلاً : ( عند رقبته   !!! )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

البخيل الصــارم !

 دخل رجل شحاذ في ساحة مخبز لرجل بخيل جداً .. فقال له : (  أنا منذ خمسة أيام لم أذق طعم الرغيف !!  ) ..  فرد عليه صاحب المخبز البخيل قائلاً : ( الطعم هو نفس الطعم ولم يتغير  !!! ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المفاهيم المغلوطة ! 

أعلنت السلطة المحلية بأنها استجلبت نوعية جيدة من سلالة التيوس البلغارية .. وأنه بالإمكان لأي مواطن يمتلك ماعزاَ أن يتصل بهم لتحسين النسل والحصول على نوعية جيدة من سلالات الأغنام .. وعلى المواطن أن يحضر ماعزه لمركز المحلية لإتمام عملية التلقيح .. فجاء رجل ظريف بماعزه للمركز  ..  وقابل الموظف المسئول الذي استلم منه الماعز وأدخلها لمكان التيس البلغاري .. وبعد نصف ساعة أعاد إليه الماعز مؤكداَ بأن عملية التلقيح قد تمت بنجاح .. فشكرهم الرجل ثم أخذ ماعزه وهم لمغادرة المكان .. إلا أن الموظف المسئول فاجأه حين قال له أن هناك مبلغ قليل مطلوب دفعه مقابل عملية التلقيح .. فضحك الرجل ملياً وقال ..  ( هذا زمن عجيب .. فمن الذي يفترض أن يدفع للآخر وتيسكم هو الذي خرج بالغنيمة الكبيرة .. وقد جاءته الخيرات عند عقر داره ؟؟!!! ) . 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأهمية المفقودة !

حاصرت مياه الفيضانات قرية بالكامل .. وبدأت البيوت في التساقط .. ولا حيلة لأهل القرية إلا المغادرة السريعة الفورية للقرية .. فقرر أهل القرية أن يجتهد أصحاب البيوت في أخذ الأغراض الهامة جدا والضرورية ثم مغادرة القرية بأية وسيلة ..  يقول  أحدهم استأجرت مركباَ لرجل ظريف يحب المزح ويحب النكات لترحيل الأغراض الضرورية من بيتي .. توقفت المركب أمام الباب الخارجي وبدأت في استجلاب الأغراض الضرورية من داخل بيتي .. وكلما أحضرت شيئاً من الداخل تناوله مني صاحب المركب ليضعه في المركب بطريقة مرتبة معينة  .. ثم دخلت الدار أخيراً وأحضرت من الداخل ( جدتي ) تلك التي تبلغ من العمر عتياً .. فلما شاهدني صاحب المركب أحمل جدتي سألني في دهشة ما هذا الشئ الذي تحمله .. وعندما أجبته بأنها جدتي .. تبسم وقال : أما كان الأجدر أن تحضر شيئاَ مهماَ يستحق المجازفة ؟؟؟؟ !!! .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

التهرب الغبـي !!

أرسل أحدهم رسالة عاجلة للآخر قائلاً له : حول مبلغ المليون جنيه فوراً حصتكم في المساهمة التي تبرعتم بها للجمعية الخيرية ..  فرد عليه الآخر برسالة عاجلة قائلاً له : ( رسالتكم لم تصلني !! )

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

العلة المضحــكة !

تسابب رجلان فقال أحدهم للأخر ماذا تقول وأنت أبوك قد مات بالجوع ؟!! ..  فرد عليه الثاني قائلاً : فما العيب في ذلك فهل هو وجد طعاماً ورفض أن يأكل ؟؟ !!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الانتقام المزدوج  !

قال الرجل لزوجته إذا جاء أجلي ومت فأنا فأطلب منك طلباً واحداً ..  وهو أن تتزوجي بجاري فلان !!  ..   فسألته الزوجة في دهشة وحيرة : ( ولماذا فلان بالذات ؟؟ )  .. فقال لها لأنه غشني ذات يوم عندما باع لي ثلاجة قديمة على أساس أنها جديدة .. ولكن اتضحت أنها كانت قديمة مستهلكة .. وقد كرهتني حياتي !! .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الرجل الظريف والحصان  !

جمح الحصان وانطلق راكضاً بسرعة كبيرة   ..  وصاحبه يركض من خلفه بنفس السرعة ..  ولمسافة طويلة للإمساك به .. فرآهم جماعة كانوا يجلسون أمام محل من المحلات التجارية .. ولما شاهدوا الرجل والحصان مقبلان عليهم بسرعة كبيرة هبوا جميعاً لمساعدة الرجل في إمساك الحصان الجامح له .. ولكن الرجل الظريف بادرهم بالقول :  ( دعوا أمر الحصان حالياً .. واجتهدوا جميعاً في إيقافي بدلاً من الحصان !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المشكلة في ترادف المعاني  !

دخل الصبي الخليجي في دكان للحلاقة بالقاهرة  .. وبعد أن فرغ الحلاق من الحلاقة سأله قائلاً : ( أيه رأيك يا بيه في الحلاقة ؟؟ ) ..  فقال الصبي الخليجي : ( زين ما قصرت ) ,,  فرد الحلاق المصري قائلا :   ( ومالو يابيه نقصرو  !! )  .. ثم بدأ في تقصير الشعر من جديد .. وهكذا كان الحلاق يسأل في أعقاب كل حلاقة تقصير : ( أيه رأيك )  .. وكان الصبي الخليجي يرد ( زين ما قصرت ) والحلاق يضيف : (  طيب مالو نقصرو )  .. وفي النهاية طلع الصبي الخليجي من دكان الحلاقة أصلعاً بدون شعر !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرأة لا تفقد الجدل أبداَ !!

القاطرة اكتظت عرباتها بالركاب .. وحتى تلك الممرات كانت تشتكي من الضائقة ..  وفي الليل رقدت امرأة ونامت في الممر .. فجاءت امرأة أخرى تريد المرور .. ولكنها دون قصد وطأت بأقدامها تلك المرأة النائمة في الممر .. فانزعجت تلك المرأة وقامت من رقادها هائجة غاضبة .. ثم قالت ( نسوة آخر الزمان حائمات عند أنصاف الليل دون رقيب عليهن أو زاجر يزجرهن  !! ؟؟ ) .. فردت عليها المرأة الأخرى قائلة :  ( تعجبيني أنت الشريفة النبيلة يا من أنت النائمة الراقدة في ديوان أبيــك !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

هل يرفع المأموم قبل الإمام !

وقف مجنون فوق رأس المصلين بالمسجد وقال : سوف أضرب بسيفي هذا عنق أول من يرفع رأسه من السجود .. فمكث الجميع في السجود لفترة .. ثم قال الإمام وهو ما زال ساجداَ .. ( ألا يوجد فيكم من يقوم ويعالج تلك المعضلة ؟؟ )  .. فرد عليه أحد المأمومين وهو ما زال ساجداَ ( يا شيخنا ومنذ متى كنا نقوم قبلك من السجود ؟؟؟ ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

في غفلة الحصان !

       طلبت امرأة سمينة جداً من أحد الظرفاء وهو صاحب عربة كارو يجرها الحصان ..   بأن يوصلها معه بالعربة إلى السوق ،  فقال لها الرجل : ( بالنسبة لي أنا لا أمانع ولكن أركبي خلسة دون أن يشاهدك الحصان !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

البادئ أظلم !!

جمعت الصداقة القوية بين رجل من أبناء الجعل ورجل من أبناء حلفا .. ودامت تلك الصداقة الحميمة لسنوات وسنوات .. ولكن عندما توفي والد الحلفاوي فإن الجعلي لم يسمع بالخبر .. ولذلك لم يقم بواجب الحضور والدفن والعزاء .. مما أغضب الحلفاوي كثيراً .. فكتم الحلفاوي الأمر في نفسه وأضمر .. ثم مرت سنتان حين مات والد الجعلي .. فلم يحضر الحلفاوي للدفن أو التعزية .. فغضب الجعلي الذي ما كان يتصور أن يقع مثل ذلك الأمر من صديقه الحلفاوي ..  فذهب إليه مباشرةً وخاطبه قائلاَ : ( أيعقل أن أدفن أبي ولا تحضر الدفن أو العزاء ؟؟؟؟ ) .. فرد عليه الحلفاوي قائلاً :  ( وهل كنت تظن أن الذي دفنته أنا قبل سنتين كان كيبل تلفون ؟؟؟ ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

العناد حتى بعد الموت !

رجلان يتسامران بالليل .. فقال أحدهم للآخر .. ( هل تذكر فلاناَ ذلك ؟؟ ) .. فلما أجاب بنعم قال له فإنه قد غرق في النهر منذ يومين وحتى الآن لم يعثروا على جثته في النهر !! .. فرد عليه الثاني قائلاً : ( لا تستغرب من ذلك كثيراً .. فإنه كان يحب العناد شديدا في حياته .. والاحتمال الأكبر أن جثته ما زالت تعاند وتسبح  ضد التيــار  !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

هـل يستطيع أحد الوقوف في الهـواء ؟؟

    المدرب الحازم أوقف جنوده من المستجدين في صفوف طويلة ..  وبدأ في إلغاء الأوامر العسكرية الطابورية عليهم  .. فأمرهم برفع الأرجل اليمني والوقوف ثابتاً .. ولكن أحد المستجدين لم يستطع أن يميز بين اليمين واليسار فرفع رجله اليسرى بدلاً من اليمنى مما أربك نظام الصف ..  وهنا صاح المدرب قائلاً : ( ما هذا ؟  لقد أمرتكم برفع الأرجل اليمنى فقط .. فمن هو ذلك الحمار الغبي الذي يرفع رجليه الاثنين ؟؟! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المبالغة في المساحة !!

من طرائف ونوادر الفنان السوداني عبد العزيز محمد داوود ( يرحمه الله ) ..  أنه كان ضمن فرقة غنائية سودانية لزيارة مصر الشقيقة .. وبعد وصول الفرقة للقاهرة لم تتمكن البعثة العثور على غرف شاغرة لأفراد اللبعثة في الفنادق .. لأن الفنادق كانت مكتظة بالرواد فالبلاد كانت على مشارف الاحتفال بأعياد الثورة .. وكعلاج مؤقت تم إيواء أفراد الفرقة في مساكن شعبية .. وكانت الغرف المتوفرة ضيقة للغاية .. وبالكاد تتحمل سريراً واحداً  .. وفي إحدى تلك الغرف نام الفنان أبو داوود .. وفي الصباح عندما سألوه (  كيف نمت يا أبا داوود ؟؟ )  .. فقال :  ( الحمد لله نمت جيداً .. ولكن كلما أردت التغلب في الفراش كان لا بد أن أخرج لخارج الغرفة ثم أعود إليها !! ) . 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الموقف الدرامي !!!

كان الشاب مغرماَ بركوب الدراجات النارية .. وفي يوم عاصف لبس خوذته الفولاذية ثم انطلق مسرعاً في شارع من الشوارع المفتوحة .. ولكنه لاحظ أن قميصه المفتوح من الأمام يتفاعل مع شدة الرياح ثم يمتد يميناً وشمالاً .. مما سبب له إزعاجاً كبيراً .. فأوقف الدراجة جانب الطريق ثم خلع قميصه ولبسه بالمقلوب ( أي الأمام للخلف والخلف للأمام ) .. وهكذا انطلق بدراجته مرة أخرى ولكن هذه المرة مطمئناً وبدون إزعاج من القميص .. ثم فجأة وقفت سيارة كانت تسير أمامه .. مما أفقدته التوازن فأرتطم بها بشدة .. ثم وقع على الأرض فاقداً الوعي .. وتجمع الناس في مكان الحادثة  .. وتفحصوا الأمر .. فبرز من بينهم أحد الاشخاص الذين يجيدون الاجتهاد والفلسفة وقال : ( الشاب من هول الحادثة قد ألتوت رقبته .. وذلك الأمر واضح من خريطة القميص !! )  ..  فطلب من الجميع أن يثبتوا جسم الشاب المغلوب على أمره .. بينما قام هو باستعدال الرقبة بالقدر الذي يوافق مسيرة القميص !! ..  فكانت نهاية ذلك الشاب المجتهد بالشطارة  !!!!!!!!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قلة العقل رغم طول العمر !

    هربت الإبل في الصحراء عند مرور حافلة الركاب  ..  وركضت مبتعدة من الطريق العام ..   ومن ضمنها في الزمرة كان أحد الجمال الذي كان كبيراً في السن  .. والذي حاول الركض ثم تعثر ووقع على الأرض  ..  ثم قام مرة أخرى محاولاً الهرب ولكنه تعثر ووقع ..  ثم قام محاولاً الهرب للمرة الثالثة ولكنه وقع .. وعنده علق أحد الظرفاء الذين كانوا ضمن ركاب الحافلة قائلاً : ( خيبك الله يا هذا !!  المفروض في عمرك وسنك هذا أن تكون لديك من الخبرة والتجارب ما يؤهلك لتكون سائقاً لحافلات  الزد واي  ( ZY ) !!! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اللحظات العصيبة !

الرجل الظريف كان يتجول في مزرعته عندما جاءه أحدهم يخبره بأن رجال الأمن ينتظرونه في الدار للقبض عليه .. حيث أنه متورط في مناورة سياسية مناوئة .. ففكر الرجل أن يعود لداره .. ولكنه كان مهموماَ ومشغولاَ ومضطرباَ .. وفي الطريق قابلته امرأة لا تعرف شيئاَ عن سيرة رجال الأمن .. فقالت له : ( يا فلان هل شاهدت في مزرعتك ماعزي تلك الضائعة منذ ساعات ؟؟؟ ) .. فرد عليها الرجل الظريف قائلاً :  ( يا فلانة أنا في هذه اللحظة لأ أرى ذلك الجمل الكبير ناهيك عن الماعز !! ) 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الظروف الحرجـة !!

كانت تلك السنوات عصيبة .. وظروف المعيشة فيها صعبة للغاية .. وكان هنالك الشح في كل شي .. في مواد الأغذية الضرورية .. وفي الأدوية وفي كل مستلزمات الحياة .. عاد ذلك الرجل الظريف يوما لداره .. حينما قابلته زوجته وهي تشتكي منزعجة من حال ابنه الذي بدأ يفقد الشهية في الأكل .. وأنه أصبح نحيلاَ .. وطلبت منه أن يأخذ الولد للطبيب حتى يتم الفحص عليه والمعالجة .. فرد عليها الزوج الظريف قائلاً :  ( ذلك الولد لا يشكل معضلة في هذا الزمن العصيب فهو قد أراحنا واستراح  .. ولكن أنا أقترح بأن نأخذ الأبناء الآخرين الذين ما زالت لديهم الشهية للأطباء  حتى نجد لهم علاجاَ يريح الجميع !! ) . 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

التصرف المبالغ  !!

طلبت زوجة المسطول مبلغاً من المال لشراء رضاعة ( بزازة ) للطفل الرضيع .. فذهب المسطول وبعد جهد جهيد استطاع أن يستلف مبلغاً من المال من صديقه ..  ثم أعطى المبلغ لزوجته وقال لها :  (  كوني حريصة جداً .. واشتري من هذا المبلغ الرضاعة للطفل ثم احتفظي بالباقي لزوم تغطية باقي المصروف الشهري )  .. ولكن الزوجة أعجبتها رضاعة فخمة ( لأهل الشأن )   وقيمتها كامل المبلغ المستلف فاشترت الرضاعة  .. فلما علم المسطول بالخبر غضب  وقال لزوجته  : (  إذن الآن ليست لنا حيلة إلا أن نرضع الجميع مع الطفل حتى أول الشهر !!! )

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ما الذي حدث للحمار البليد ؟؟

قصة طريفة قديمة قبل انتشار استخدام السيارات .. حيث كان الناس يتنقلون على الدواب من منطقة لأخرى ..  قصد رجل أن يزور منطقة أهله لتقديم العزاء في ميت .. والمسافة لتلك المنطقة كانت تقطع في مدة ثلاثة أيام باستخدام الحمير ..  ركب الرجل حماره وتوجه لتلك المنطقة  ..  فأخذ يومه الأول في الطريق في صحراء قاحلة .. وعندما جن الليل نزل من حماره ليرتاح وينوم قليلاً  .. وفكر أن يواصل السفر مرة أخرى عند الصباح الباكر .. ربط الحمار بفرع شجرة  .. ثم تناول زاداً ورقد لينام   .. ولكن أثناء نومه تهجم أحد الضباع على حماره وقتله ثم أكل منه ..  ولما شبع مكث في مكان الحمار ..  يقول الرجل الظريف : صحوت من نومي قبل  الفجر بقليل وما زالت الظلمة قائمة .. وما زال النعاس يقلب عيوني .. فتوجهت نحو حماري وركبته .. وفجأة أنطلق ذلك الحمار البليد كالصاروخ .. وأنا أتمسك بشعر رقبته بشدة وأتشبث .. ذلك الحمار الذي طالما عرفته بالكسل أصبح فجأة ذلك النشيط السريع .. وكان ذهولي كبيراً حين وصلت قرية أهلي في ساعات قليلة  .. فتلك المسافة التي يفترض أن أسير فيها يومين وصلتها في ساعتين .. والأعجب في الأمر أن الناس حينما شاهدوني مقبلاَ من بعيد هربوا جميعاً واحتموا بالجبال   !!!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

منطق المساطيل  !!

جلس مسطولان في غرفة يتناولان المخدر .. وبعد فترة قام أحدهما من مكانه واحضر لوحة فيها صورة  وأراد أن يعلقها في الحائط  .. فأحضر مسماراً وشاكوشاً  ..  ولكنه بتأثير المخدر أمسك المسمار بالمعكوس وبدأ يطرق بالشاكوش ..  وبالطبع لم ينجح في تثبيت المسمار .. فنظر إلى صاحبه محتجاً وقائلاً : ( هذا المسمار فيه عيب في التصنيع فهو مصنوع بالمقلوب  )  .. فنظر إليه صاحبه وقال له :  ( يبدو أنك تحت تأثير المخدر وذلك المسمار ليس فيه أي عيـب ولكنه مصنوع المصنوع للحائط المقابل !!!! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الخيــال الذكــي ! 

ركب أحد السكارى في حافلة عامة ..  وهو يحمل في يده زجاجة خمر ..  ولم يجد في الحافلة مقعدا خالياً ليجلس عليه  .. فوقف وهو يمسك بيد مقبضاً بسقف الحافلة ويمسك باليد الأخرى زجاجة الخمر .. فجاءه الكمساري ( المحصل ) وطلب منه أن يدفع أجرة الحافلة .. ولكن السكران رد عليه محتجاً وقائلاً :  ( ألا تلاحظ ظروفي وأنا مشغول اليدين ؟؟ .. فكيف أدفع لك الأجرة واليدان مشغولتان .. إحداها تمسك بالحافلة والثانية تمسك بالزجاجة !! ؟؟ ) .. فرد عليه  الكمساري قائلاً : ( الحل سهل جداً  دعني أمسك عنك الزجاجة حتى تخرج الأجرة من الجيب ) .. فقال له السكران : ( أشمعنى الزجاجة ؟؟؟ !!.. ولماذا لا تمسك عني الحافلة !!!! )  .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مـن هو الأحق  !!

قال الأب لابنه في لحظة غضب : أخرج من البيـت  .. فرد عليه الابن قائلاً : لن أخرج لأن هذا البيت هو بيت أبي وليس بيت أبيك .. فإذا كان لا بد أن يخرج أحدنا فالأولي أن تخرج أنت وتبحث عن بيت أبيك !! فضحك الأب وقال : لقد غلبتني وحجتك أقوى من حجتي !!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

منتهى البراءة !

  يقف الناس في صف طويل لشراء تذكرة السفر .. فجاء أحدهم ووقف في مقدمة الصف .. فتذمر الناس وأحتجوا وطلبوا منه الخروج من الصف .. فقال لهم : ( ولكن أين أقف أنا ؟؟  ) فقيل له أرجع وقف في نهاية الصف .. ووسط دهشة الجميع بمنتهى الخضوع امتثل لأوامرهم  وذهب إلى مؤخرة الصف .. ولكنه عاد سريعاَ بعد دقائق قليلة ليقول لهم ( لقد ذهبت إلى هناك ولم أجد مكاناَ لأن أحدهم يقف في نهاية الصـف !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الهـدف من الزيــارة !!

مجموعة من الشباب عندما سمعوا بوفاة صديق لهم ذهبوا للمقابر للترحم عليه .. وكان بينهم أحد الظرفاء الذين يحبون المزح كثيرا .. ولما وصلوا للمقابر لم يتمكنوا من معرفة مكان قبر المرحوم صديقهم .. فأخذوا يجتهدون ويبحثون هنا وهناك .. وبرغم كل المحاولات لم ينجحوا .. وطالت المدة .. وطالت المحاولات ..  وهنا زهج ذلك الرجل المازح وقال لهم  : (  هل أنتم جئتم لتترحموا عليه أم جئتم لتدفعوا له المصاريف ؟؟؟  ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الريفي القادم للعاصمة !

الصبي القادم من الأقاليم للعاصمة لأول مرة خرج من محطة القطار وهو يحمل في يده شنطة السفر ..  وعندما شاهد إشارات المرور في الشارع العام وضع الشنطة في الرصيف ثم أخذ ينظر ويتفاعل مع الإضاءات ويعلق قائلاً :
ـ  عجيب ولعــت حمــراء   !!
ـ عجيب ولعــت صفــراء   !!
ـ عجيب ولعــت خضــراء   !!
ـ ثم فجـأة عجيب لقد ســرقـوا الشــنطة !!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الماعـز صاحبـة الاسـم !

       اشتهرت الماعز التي يمتلكها أحد القرويين في القرية بكثرة مشاغبتها وأكلها لكل شئ يابس ولين .. حتى أن أشجار القرية لم تسلم منها ..  ووصل بها الحال أن تقضم لحاء الأشجار وتسلق الأسوار وأكل النواشف التي تكون في الأطباق أينما وضعت في مخابئ القرية .. وبالاختصار أصبحت تمثل كارثة يتحاشاها الجميع .. وفي  مرة من المرات مرضت .. فأخذها صاحبها للطبيب البيطري ومعه صديقه الظريف .. وعندما حان الدور دخل صاحب الماعز لكاتب الطبيب بينما وقف صاحبه بالخارج ..  فبدأ الكاتب  بالإجراءات اللازمة فقال : ماهو الأسم ؟؟ .. ( وكان يقصد اسم الرجل صاحب الماعز  )  .. ولكن الرجل نادى صاحبه الذي كان يقف بالخارج قائلاً :  ( هل سمعت بالأمر العجيب ؟  قانهم يسألون عن اسم الماعز !  )   فرد عليه صاحبه فوراً قائلاً : (  قل لهم أن اسمها  زيـنب أيــوب !! )  . 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الإجابات المحيــرة  !

سـأل المتحري المحشش : أين تسكن ؟؟
فأجاب المحشش بالقول : أنا أسكن مع أخي .
فسأل المتحري  : وأين يسكن أخوك ؟؟
فأجاب المحشش بالقول  : أخي يسكن معي .
فسأل المتحري : فأين تسكنون أنت وأخوك ؟؟
فأجاب المحشش بالقول : (  نحن نسكن معاَ في نفس الدار  ) . 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

شر الأمور ما يضحك ! 

أحدهم كان يمشي خلف جنازة زوجته  .. وكان يضحك من وقت لآخر .. فلما سألوه لماذا تضحك ؟ .. أجاب قائلاً : ( لأول مرة أعرف أين ذاهبة زوجتي !! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

حين فشلت حيــلة جحــا !!

البرد كان قارصاً وشديداً في قرية تجاور نهرا .. وكان سكان القرية يدفنون موتاهم في الضفة الثانية من القرية .. ولكن عبور النهر كان يتم عن طريق المخاضة بالأرجل في المواقع الضحلة ..  ففكر جحا أن يصل للبر الثاني دون أن يخوض في الماء البارد .. فاتفق مع زوجته بأن يدعي الموت .. فرقد في سريرة جامداً بعد أن غطى وجهه بشمله .. فناحت الزوجة وثكلت ..  فتجمع سكان القرية وعلموا منها أن جحا قد مات .. فحملوا نعشه وتحركوا به إلى النهر .. وبدئوا في مخاضه النهر .. وعندما تعمقوا قليلاً عادوا إلى البر بحجة أن ذلك المكان غريق وغير ضحل .. ثم عاودوا الكرة من مكان آخر ولكنهم رجعوا بنفس السبب ..  وهكذا حاولوا مرات ومرات وجحا كان يراقب الوضع خلسة داخل كفنه  .. ولما يئس من محاولاتهم الكثيرة العقيمة قام وجلس فوق نعشه وصاح فيهم .. (  يا ناس أليس فيكم رجل رشيد ؟؟ !! فنحن عندما كنا أحياء كنا نخوض عادة عند تلك الشجرة !! ) .. ففزعوا منه جميعاَ ثم رموا نعشه في النهر .. !!!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الحمــار الشــرطي !

في مدينة ما تعود رجال الشرطة إلقاء القبض على رجل مدمن خمر وهو في حالة سكر يركب حماره في ضواحي الأسواق .. وكانوا يأخذونه إلى مركز الشرطة للتحقيق معه ثم تقديمه للمحاكمة الفورية  .. وكان القاضي دائماَ يحكم عليه بالجلد ( ثمانون جلدةً )  ثم ينذره بعدم التكرار .. ولكن تكررت القصة مراراً .. وأصبح الرجل مشهوراً ومعروفاً لدى رجال الشرطة والمحاكم  .. وفي أخر محاكمة له أنذره القاضي بأنه إذا تكرر الأمر منه سوف يضاعف عقوبة الجلد .. فأمتنع الرجل عن تناول الخمر لمدة شهرين وتاب ومكث في داره .. ولكن ذات يوم كثير الغيوم خفيف المطر سولت له النفس بمزاولة العادة مرةً أخرى .. ففكر الرجل أن يذهب لمكان بعيد في أطراف المدينة .. وبعيداً عن أعين الشرطة ليسكر هناك .. وفعلاً ذهب إلى هناك ثم شرب وسكر حتى ثمل بالكامل .. وأصبح في حالة سكر شديد  .. فأراد أن يعود لبيته فركب حماره  .. وكان يظن أن الحمار سوف يوصله للدار بسلام .. ولكن الحمار لم يذهب به للدار إنما بحكم العادة القديمة ذهب به مباشرة إلى مركز الشرطة ..  برغم محاولات السكير الضعيفة .. وهناك استقبلته الشرطة بالضحك والسخرية .. وقالوا له : ( لقد جئتنا هذه المرة بنفسك طائعاَ مختاراً ,, وأرحتنا من مشقة البحث والقبض عليك ..  فما الذي أتى بك ؟؟ )  .. فقال لهم السكير لقد أتى بي ( هذا الغبي البليد  ) ويقصد حماره ..  فتم إدخاله للقاضي الذي ضاعف عقوبة الجلد إلى ( 160 جلدة )  ..  فخرج السكير من المحكمة وهو في حالة غضب شديد ثم ركب حماره في طريق العودة للبيت  .. وعند منتصف الطريق نظر إلى حماره غاضباَ وساخراَ وخاطبه قائلاَ :  ( أعجبتني تلك النياشين التي منحوك لجدارتك يا حضرة الصول  !!!!! ) .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأمــر لا يســتحق    !!

طلبوا من الرجل البخيـل أن يتبرع في بناء  سـور للمقابر .. فقال لهم الرجل البخيل  : ( وما الضرورة في ذلك السور ونحن طوال حياتنا لم نشاهد أن ميتاَ قد هرب من ساحة المقابر  !! )  .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المنطق العجيـــب   !

كان رجل  محشش يستخدم سيجارتين في نفس الوقت .. وعندما يسألوه عن الأمر كان يرد عليهم بالقول سيجارة عن نفسي وسيجارة عن صديقي الحميم الذي هو الآن في السجن ولا يجد السيجارة  .. وبعد فترة لاحظوا أنه بدأ يدخل سيجارة واحدة .. فقيل له أكيد أن صديقك الحميم قد خرج الآن من السجن .. فرد عليهم قائلاَ : لا ولكن أنا بطلت التدخين !! .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لــو كـنت أعــلم  !!

  وقع مبلغ من المال من يد رجل بخيل ولم يلاحظ ذلك .. ولكن أحدهم شاهد الأمر ورفع المبلغ من الأرض وسلمه للبخيل وقال له إن هذا المبلغ وقع منك .. فتعجب البخيل وقال : لو كنت علمت بالأمر لكنت وقعت قبله على الأرض !!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


 الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

OmerForWISDOMandWISE

هنا ينابيع الكلمات والحروف تجري كالزلال .. وفيه أرقى أنواع الأشجار التي ثمارها الدرر من المعاني والكلمات الجميلة !!! .. أيها القارئ الكريم مرورك يشرف وينير البستان كثيراَ .. فأبق معنا ولا تبخل علينا بالزيارة القادمة .. فنحن دوماَ في استقبالك بالترحاب والفرحة .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 233 مشاهدة
نشرت فى 2 إبريل 2014 بواسطة OmerForWISDOMandWISE

ساحة النقاش

OmerForWISDOMandWISE
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

601,049