اذا كنت طفلا صغيرا والم بك خطر محدق فبمن تستنجد...بوالديك اكيد... واذا كنت شيخا كبيرا والم بك خطرا ما فبمن تستغيث قطعا بأبنائك هذا يحدث تجاه جل أخطار الدنيا ولكن هناك موقف لا تستطيع ان تستغيث فيه بمن حولك موقف يقف فيه الكلام عند منتهى طرف اللسان وتقف فيه الحركه عند منتهى طرف البنان الا من نظرات وحده الله يعلم أين منتهاها ..ويقف الكل عاجزا عن مساعدتك بينما انت اصلا لا تستطيع طلب المساعده ...من لك فى هذا اليوم يوم ان ان ياتيك أمر الله وتزورك ملائكته يوم الفراق ويوم اللقاء سمه ما شئت ... عرفت الآن بمن تستغيث ومتى تستغيث ومما تستغيث .. كانت تردد أمى كثيرا دعاءا بدون إختيار كلمات صعبه ..كانت تقول دائما (يارب عدينا العتاب القاسيه)فلم أدرك قيمة هذا الدعاء إلا يوم أن تخطت أولى هذه العتبات وهى على صدرى ورأيت كيف كفاها الله بهذا الدعاء الاستغاثه بسواه اسلمت الروح ناظرة الى السماء فوالله العظيم ما زال خوفى من الموت الا بعد وفاتها وادركت من يومها أنه من الممكن أن يكون الموت سهلا.... اللهم انى أسئلك كما سألتك أمى لى ولاخوتى ولكل من قرأ هذه الكلمات وترحم على والدى ووالديه وجميع المؤمنين والمؤمنات.... نور
المصدر: نور
نشرت فى 21 أكتوبر 2011
بواسطة Nour256
عدد زيارات الموقع
1,692


ساحة النقاش