أراك وكأنك...
داخل....
شرنقة الحب..
وأنتظرك إلي..
أن تخرجين...
للحياة. وأظل..
راهب أنا فى....
دير حبك---
أتنسك بمعابد قلبك---
فتحلوا الصلاة--
وأطوف حول قلبك---
صباحا ومساء---
أريد أن....
أستحضر حبك--
كما كان متأججا---
كطعنة برق---
أريد أن أحيا به...
حتى ثمالة الصحو---
أصلى وأبتهل....
الا يكون حبنا عاديا---
ولا يتبع قوانين الطبيعة---
ولا أن ينتمى إلي --
ظاهرة الذبول التدريجى ---
المحتوم للورد-
--اصلى--
من أجل أن يكون---
حبنا ضوء شاسع---
يصل اليوم بالامس---
أصلي ألأيكون حبنا---
ككل حكايات الحب---
فحبنا كحكاية....
المد والجزر---
بلا نهاية--
-مختلف اللحظات--
لحظاته ازلية--
كاأزلية المحيطات--
تمحو امواجة --
كل رواسب الزمن--
حبا ارسمة .....
كما يحلو لى---
بريشة جنونى.....
الملونة---
واحيطة بجدران....
عمرى--
اصلى ان يكون حبنا---
حيوات متعددة ....
لا تنتهى--
نعشق فية المستحيل---
ونكتشف فيه المطلق---
حبنا ضوء سرمدى---
لا مفر له من الأنتشار---
فى الفضاءات......
اللأمتناهية--
وأظل أنتظر ليلك---
تحت ظل السماء---
وتحت تباشير المطر---
وفى وجودك تفوح---
تفاصيل أريجك--
وتورق عطرا---
ويعشب خضر الزهر---
عناقيد مطر---
تذيب جليد العشق--
وتعلن الشوق اليك---ا
أشتاق لسماء أحلامك
---فتمطرنى .....
ألوان فرح---
فى سمائك--
ضوعة ياسمين--
تجذبنى .....
فراشة احلامى---
إلى زهورك-..
-إلى قلبك...
إلى رقصة عمر---
تزهر فصولها -...
-ربيع السنين--
تحملنى إليك-
-كريشة--
تمحو غبار السنين--
وتبحر بنا فى--
لجة عناق وردى
وأسمع شدو اللحظات--
على وقع...
أوتار الشوق---
وتسافر عبر
وشاحك المخملي---
-كطيف الرؤى--
وتنثر بذور الشوق---
على ضفاف الكلمات---
وعلى عشب القلب--
وعلى أوراق الشجر--
لعل الطير المحلق---
يرشف من فكره...
قطر الندى---
أصلى وأبتهل--
وأطوف حول قلبك--
ويظل شوقى إليك--
سحر تراتيل عشق---
وشوق معتق---
=====================
محمد الخضرى


