اسدلي الستار عني بانت منك الاغداري
ليتك غرزتي رمح الموت بي بلا معاناتي
ولاهاجرتي بغدرا دياراتي
الموت اهون من هذا والقبر ملاذاتي
اصبحت فاقد الصواب لااعلم ماتركتي بساحاتي
القلب مشتتا والرؤح كانت تحوي الافراحي
والان صرؤحها مهدما كله بيدك وبلاسعاداتي
لم ارجو ذلك ولم اعلم انك تخفين هذا بزهداني
ايتها العابثه بالغدر انسيتي ايامي
هاجرت مدن الايام وجلست معك ارقص رقصاتي
وبعدها تزرعين بدربي اشواك البعد بلا مداراتي
اذا انا اصما وابكما ولكن هذا بحسن نياتي
اذهبي غادري ولكن لاترجعي وتحطي بمطاراتي
لن ارضي اصبت نارا تحرقك ولاتفكري بمناداتي
الغدر عنوانك سااعلم هذا من اجلك بكتاباتي


