مزق المرايا
في بزوغ الفجر
كان النبض
حرفين على شفاه الشمس
و سفر رسم خيوط الشوق
انك تقاسمني القصيد
مع ابتسامة رغيف الكلمة
تلف صباحاتي
بلون عيونك
دون ان تكتب على
جدار مساءاتي
انه مسائي الآخير
توقدني على ساعة
الوجع و تراتيل ازقة ضيقة
و ذاكرة رماد
من نورس الشوق
أختزل مفتاح الانتظار
و الرياح تبعثرني
و صحف قديمة
تبحث عن أخبارك
بخطى ناعسة
و حشرجة الحنين
تقيدني غريبة انا
يسدل الليل بلا ظل لها
و غائب نسى القبلة الأخيرة
..........
بقلمي رانيا علي


