دعني وجرحي فقد خابت أمانينا
هل من زمان يعيدُ النبض يحيينا
يا ساقيَ الحزن لا تعجبْ ففي وطني
نهرٌ من الحزنِ يجري في روابينا
كمْ من زمانٍ كئيبِ الوجهِ فرّقنا
و اليومَ عُدنا و نفسُ الجّرح يُدمينا
جرحي عميقٌ خدعنا ممن يداوينا
لا الجّرح يشفى و لا الشّكوى تعزّينا
نشكو طبيب آلام لنا علل ياتي
الطبيب و نفس السم يسقينا
وكأنَ الدواء سموماً من ضمائرنا
فكيفَ جئنا بداءٍ كي يداوينا !!!!


