هي
ساعة
الفجرية نكهاتها
إسبارتاكوسية
حررت ماتبقى
من ضباب
وجه الشعاع
الضفة الغربية
تعلمت التحديق
في وجه الشمس
قرأت في الأسفار
أشواقها الأولى
متونها الفراديس
مداد الحمل
حان لها
فوق المخاض
مرسى الظلال
شموخها
صمود الرمادة
عام في
عيون الزمان
ركبت سجدة النور
لم تكرس كبوتها
عذراء أتتها
صعقة الرحيل
بكر سالكة الدروب
طوقتها نسائم النشوة
كسرت حدة المنوال
جسدها الفارع
بذرتها على الأصول
غصنها الطالع
ثمارها الشهد
كل النساء
غمزاتها
الصباحية
أشعلت
إعصار
المعاودة
دقت طبولها
في محفل
البيت السعيد
أحبك بقلمي
نصر محمد

