بكَ إكتفيت
قالتها مراراً بكَ إكتفيت
يارجلاً لا يليقُ بي أحدٌ
سواك
لكن ما الذي حَصل
للإصرارِ وقطع الواعز
الكبير
أتُراك
مَللت أم رأيت أنّ من
قرأ الكفّ قد كذب ورحلت
هناك
حيثُ راحةً ممن علّقته
بك وكويته بنارِ سعّرتها
بيداك
أما علمت أن الجزأ لا يحتوي
الكل والكلُ ململمٌ
مداك
قَد وصل إلى أين أبلغني
حتى أكون مطلعاً وأقول
جزاك
الله خيراً وأنا إلى جحيمِ العشق
إذا حُرقت فيها فلا تُدر
إياك
إستحققتها لإني عشقت نارها
خالداً فيها أمداً
فكفاك
بك ومنكَ وإليك أنت قلتها
وأنا عُقرت من القفى
من أجلِ
هواك
بقلمى


