فضل من الرحمن
منحني الكريم من فضله كل الرجولة والأدب
وجعلني للعهد مخلصا وأصفح وأسامح من إعتدي
ولست بالذليل أو الضعيف وإنما
قوتي فى تسامحي
والعفو من شيم الكرام وإني شاكرا
لما أفاض به الرحمن علي من نعمائه
فالرجولة ليست بقصير أو طويل إنما
الرجولة مبدأ لمن كان يعلم
عطاء وصدق ووفاء وإحتواء ومواقف
لا يتنازل عنها من تربي على الرجولة منذ الصغر
فمن يعرف الوفاء ويصون المواثيق فإنه
تعلم الإحترام من بيئته
ولا أباهي ولا أجاهر بطبعي ووفائي بكلمتي
لمن جعلته على عرش قلبي ملك متوجا
فإني له مخلصا حتى الممات حتى ولو كان لعهدي ناكرا
فلا تحسبن الصدق كلمة تقال ولا يعمل بها
إنما الصدق خصال تكبر مع الرجولة منذ الطفولة
ومن يعفو ويصفح فلا تحسبنه جاهلا
إنما الجهل والحماقة داء يعدي كل مداوي
وإياك أن تغضب الحليم أو تتجاهله
فإن غضب
فجبروته إن صادف جبل يدمره
وإن صب جم غضبه على الحديد يصهره
يجتاح السهول والوديان بإعصاره
يدمر ويحرق كل شئ يصادفه
فإحذر
من الرجولة وتحاشي عنفوانها
وتواري عنها إذا هبت رياحها
... " إبن الجبـــــــــــــــــــــالي " ...

