في بلدي حبيب
عشقه فاق الصور
ارنو اليه فيتكبر
ابعد عنه فيتودد
اوصفه بمحاسن الله يتجبر
اهمله فيتعثر
كيف اعامله كي لا اخصره
هو غصن بان متبسم
يمشي الهوينة ولا يتلفت
ان بحت له بحبي تعالى
وان لم اذكره يتزمر

في بلدي حبيب
عشقه فاق الصور
ارنو اليه فيتكبر
ابعد عنه فيتودد
اوصفه بمحاسن الله يتجبر
اهمله فيتعثر
كيف اعامله كي لا اخصره
هو غصن بان متبسم
يمشي الهوينة ولا يتلفت
ان بحت له بحبي تعالى
وان لم اذكره يتزمر

عدد زيارات الموقع