قال وهو الصادق الأمين
أنا إبن إمرأة من قريش كانت تأكل القديد اللهم ركب بتلك النسبة على جوارحنا مراقبة القيود وعلى سرائرنا من المشاهدة دقائق الأمور فتصبح علينا دون العالمين أنس الرقيب مع القيام والقعود وفي الصلاة تتحلى بالإحسان النفوس بفرش الذل على بابك نواعم الخدود لتمنحنا بعفوك ورضاك غاية المقصود وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على المبعوث رحمة للخلائق أجمعين وأهل بيته الطيبين الطاهرين


