غريباً أعبُرُ الدُينا
فلا الأطفالُ
تعرفُني ...
ولا الأزهارُ
تعرفُني ..
ولا من كُنت
أعرفُهم
ولا من كُنت
أعشقها
وفي يوم من الأيام
كُنتُ رسمتُ صورتها
بدمع القلب ...
كنت رسمتُ صورتها على وردٍ منَ الجُوريّ
كان يُظلُّ شُرفتنا
أُكلمها ... فتجهلُني ...
وانظُر عبر مرآتي
أُنكرها .. وتُنكرني ..
فيرجع خائباً ظني
وفي يوم ٍ من الأيام
سوف تقول حارتنا
غريبٌ مرّ تنبحُهُ
كلابُ الحيّ .. واندثرت
معالمُهُ
ولا ندري
أحيّاً كان أم ميتاً
غريباً أعبر الدنيا
وما اقسى على الانسان
أن يحيا غريباً بين احبابه ..
من قصيدة{الغريب}للشاعر السوري عمر الفرا

