آخَرُ الكَلَامِ ...
قَالَتْ لِي بَاكِيَةٌ أَنَا يَا دُكْتُورَ كَثِــيرَةِ الإبَتلَاءِ وَأُفَكَّرُ فــــىِ الاِنْتِحَارِ
قُلَّتْ لَهَا هُنَاكَ قَوَاعِدُ شَرْعِيَّةٌ كلها تصف حالتك وَلَكِ أَنَّ تختارِيِ
* إِذَا اِبْتَلَى اللهُ عَبْدًا أَوْ أفبلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَكَانَ صَالِحًا فَهَذَا اِخْتِبَارْ
* وَإِذَا اِبْتَلَاهُ وَكَانَ العَبْدَ عَاصِيًا وَيَسْتَبِيحُ المُحَرَّمَاتُ فَهَـــــــذَا إِنْذَارْ
* وَإِذَا أَقْبَلَتْ الدُّنْيَا عَلَى عَبْدٍ فَأَسَدَ عَاصِيًا فَهَذَا إِمْعَانًا فِي الضَّلَالْ
♠ ♠ ♠
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

