إنّي استعرت من الكواكب في الدّجى لألاءها
و من الغزالة و هي تركع في السماء ضياءها
و من الحمائم في الغصون نواحها و غناءها
و أخذت من نجل العيون فتورها و صفاءها
و من الخمائل حين باكرها الحيا أنداءها
و سرقت من لعس الشفاه على الهوى صهباءها
و من الورود عبيرها و من العقود سناءها
لأصوغ منها حلية و قفت عليك رواءها
تغضي العيون لحسنها أو لم تري إغضاءها
و تودّ تيجان الملوك لو اغتدين إماءها

