أنصت إلى
لغة من عينيها
فرت في
ذاكرة الشوق
دمعة إكتشفت
دروب اللقاء
منحنيات المحو
لتثبت أن خدودها
رغم الحصار
إلتواء قدم الولائم
ترتع في نضارتها
غداً تمضي
مدارات اللقاء
أسقطت فوق
رتابة الوقت
إحتفالاً زاهياً
فتحت باب العودة
قبضة دهشتها
ملأت سطح المواسم
بصمت الصعود
فوق سلم الرغبات
أحبك
بقلمي نصر
محمد

