طِفلُ العائِلة
أصغرُ القومِ وَ فَحلُها
إنْ رأَتهُ العِيون زَادَ كحلُها
طِفلُ العائِلة أَصغَرهم
في كلِّ يومٍ يُنَاغِجُ أَهلها
رَحمَةٌ مِنْ اللَّهِ هوَ
ونِسيانُ الهمومِ وَ مَحوها
زِينَةُ العائِلة صَغِيرها
وُ هوَ الجَمَالُ في قَلبِها
اللَّهمَّ احمِ أَطفَالَنَا
وَ أَطفَال العَالم كُلّها
بقلمي حسن المرعي

