تلك الأيام ألقت بأشواقها البكر
طوفان من كل زوجين إثنين
تفجرت ينابيع الرغبة
لاعاصم لي من عينيها
عادت من ركوب أهوالها
عسر مخاضها سيرتها الأولى
أشعلت في تكاثر صحوها
بدء الميعاد ليلة القدر
نهضت بأوان قلبها
ماحمل من كتاب التكوين
لم تنحسر حكايتها فوق المتون
أقلعت وصمت أبحارها فوق الجدب
براعم الإخدود صدى النداء
نصف الخد على ظهر حلمها
آخر نبت عليه نسيج السلام
أحصت كل نوع غربلت السؤال
تهيأت طالبة ومطلوبة
باتت على مشارف الكلمات
أوابة على بوابة العواصف
تسللت إليها إسطورة النجاة
أبنية الغرق ولادة مرافيء
تسورت المحراب راضية
أشاعت كي تستريح
نغماتها على أوتار الهجران
معزوفة التراجع قوة الإرتطام
خلقت تحصنها في لغة الإبحار
أحبك بقلمي نصر محمد

