وكأن الحب يأتينا
بأنَّاتِ الحيارى
يرسم الأشواق سهداً
يجعلُ الآهات حرفاً
لا يُجارى
ويترجمنا على السطرِ
حنيناً
ويضعنا بين أحلامِ
السهارى
هكذا نحن خُلِقنا
مغرمين
نستلذُّ العشق فيهِ
نتبارى
ما مللنا البين برداً
قد جعلنا الشوق
في الأضلاعِ
نارا
ما ثملنا من كؤوس
الوصل يوما
إننا دوماً
سُكارى
بقلمى


